منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: أقوال شكسبير (آخر رد :الأستاذ)       :: ازياء حلوة معظمها شتوي (آخر رد :دنيا الحب)       :: رحلتي الى القاهرة (1-3) (آخر رد :فارس النيل)       :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :بغداديـة)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :الياسمين)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§الواحـات الـعـامـه§*)§®¤*~ˆ° > (¯`·._.·( واحــــة الدعوة الأسلاميه )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-07-2003   رقم المشاركة : 1 (permalink)





wa7dah_ 3assola غير متصل

آخر مواضيعي

كلمات للمرأه المسلمه....

كلمات للمرأة المسلمة

لفضيلة الشيخ د. سفر الحوالي

الحمد لله وحده ، و صلى الله و سلم على عبده و رسوله نبي الرحمة و محرّر الإنسانية من عبودية الشهوات و الوثنية ، و على آله و صحبه أجمعين ، و بعد ..

ففي الوقت الذي يرسم التاريخ فيه معلماً من معالمه الفاصلة في تاريخ هذه الأمة المبتلاة ، و تشتدّ المعركة بين الحق و الباطل ضراوةً على أرض الإسلام و في حصونه ، بل في كل بيت من بيوته ، تتطلع الأنظار إلى موقع المرأة المسلمة من هذا الصراع الدائر في جانب عظيم من جوانبه عليها هي !!

فدعاة التقى و العفاف و الطهارة و الفضيلة قائمون على الثغور يذودون عن دين المرأة و كرامتها و عرضها و شرفها ، و ذئاب الشهوة يتهارشون على القطعان الهائمة في أودية الشهوات و مستنقعات الرذيلة ، و يتحفزون للانقضاض على المرأة المسلمة ، هذا يمزّق الخمار و ذاك يعرّي الصدر و الآخر يروم نزع الإزار ، لتصبح فريسةً ممزقةً بمخالب الفاحشة و طعماً لإيقاع الأمة كلها في شباك المفسدين .

و يتلفّت الإنسان في عالمنا المعاصر شرقاً و غرباً و شمالاً و جنوباً فلا يرى إلا سعار الشهوات و حمى المغريات ، و يرى المرأة المسكينة تترنّح تحت سياطها و تصطلي بلظاها ، و يرى تحت طلاء " العصرية و الحرية و الحضارة " لهيبَ الشقاء و النكد و العبودية ( فمن أَعرَضَ عَن ذِكرِي فَإنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكَاً وَ نَحشرهُ يَومَ القِيَامَةِ أَعْمَى ) .

إنَّ جولةً واحدةً في إحدى كبرياتِ مدنِ الغربِ أو الشرقِ تكفي لإدراكِ هذه الحقيقةِ ، و لكن من الذي يبصرُ ذلك حقاً ؟

إنهم الذين ينظرون بنور الإيمان و عين البصيرة ، الذين عرفوا الله و ذكروه فعرفهم قيمة أنفسهم و ذكرهم فيمن عنده ، إنهم الذين فقهوا عن الله أمرَه و أخذوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم هديَه ، فأدركوا أنه لا سعادة و لا طمأنينة لهذه القلوب في العاجلة و العقبى ، إلا بالعبودية لله وحده و اتباع سبيله وحده .

أما الآخرون الذين اجتالهم قرنائهم من شياطين الجن و استعبدهم أسيادهم من شياطين الإنس ، فمهما رأوا و سمعوا فإنهم تراهم ينظرون إليك و هم لا يبصرون .

في مطار نيويورك حيث مشعل الحرية يرى كل واحد من ملايين المسافرين المرأة الأمريكية التي يغبطها سائر نساء الدنيا المغرورات على ما نالت من حريةٍ و مساواةٍ ، و هي تحمل الحقائب من الطائرة إلى المطار أو العكس على متنها بلا عربة ، هكذا رأيتها بأم عيني و قلت لمرافقي انظر حال هؤلاء المنكوبات ، فقال : لكن أكثرهم من السود ! قلت : وهذه طامةٌ أكبر و سوأةٌ أعظم !!

و في داخل المطار كانت الموظفة و هي بيضاء تتضجر من إرهاق العمل ، فأراد أن يعزيها و يواسيها ، فقالت : " رغم كل هذا العناء فأنا سعيدة ما دمت في المطار " ، و لم أفهم أنا شيئا ، فقالت : " إنهم اللصوص خارج المطار ، فمدينة نيويورك مدينة إجرام فظيع و أحيانا أقول الشقة أنكد من المطار و أحيانا أخرى أقول بل المطار أنكد من الشقة " !!

و في الفندق كانت الموظفة عجوزاً متغضنة الإهاب محدودبة الظهر شاحبة الوجه ، تنوء يدها بمفاتيح الغرف ، و تحدثنا معها قليلاً فكانت مأساةً من نوع آخر ، الزوج طلقها من عقود و الأبناء أحدهما ضائع لا تعلم عنه شيئاً ، و الآخر في ولاية نائية و لا يهمه من أمرها شيئاً ، و مصيرها إلى دار العجزة التي تقول إنها أنكد سجون أمريكا ، و لهذا اضطرت إلى عمل إضافي تضيع فيه وقتها و تجمع قدراً أكبرَ من المال ! و بالطبع لم نسألها لأي عمرٍ تجمعه ؟ و لم تكنزه ؟

فالحياة كلها هناك سفينة هائمة لا يدري راكبها و لا ربانها إلى أين ستمضي ( بَل إدّارَكَ عِلمهُم في الآخِرَة بَل هُم فِي شَكٍّ منهَا بَل هُم عَنهَا عَمُونَ ) .

كان مرافقي الكريم طوال الوقت يواسيني و يصبرني على المضايقات التي لم آلفها من قبل .. الأجساد العارية .. و النظرات الزائغة .. و الإباحية الساقطة .. و لكني كنت في وادٍ و هو في وادٍ آخر . و أخيرا صارحته : صحيح أن الإنسان يصعب عليه أن يغض نظره هنا ، و إن الفتنة تضطرم في كل مكان ، و لكنني لم أجد نفسي في مكان ما أشد أمناً على نظري و قلبي من هذه البلاد ، إنها تنّورٌ هائلٌ و أهلها مسجورون فيه و أكاد أرى اللهيب يشوي هذه الأجساد العارية ، فأي فتنة حينئذ ؟

إنها هذه المناظر مدعاة للإشفاق و الرثاء و إن الإنسان مهما انحطّ في الشهوة لا إخاله يتلذّذ بمناظر المعذبين !

أقول لك إنني لم أكن أظن أن الشفقة على الكافرين ، تبلغ بي إلى هذا الحد ؟

نعم نحن نتألم و نبكي لمصاب المرأة المسلمة في الفلبين و أفغانستان و تايلاند و بورما و أريتريا و غرب أفريقيا و في كل مكان ، و مع ذلك فإن ديننا دين رحمة يدفعنا أيضاً إلى الرثاء لحال هؤلاء النسوة المنكوبات في بلاد الظلمات .

و الآن يا أخي عرفت أكثر بكثير أن مروجي الحياة الغربية في وسائل الإعلام المختلفة و دعاة التبرج و السفور ، و كل دعاة العلمانية في البلاد الإسلامية ، لا يقلون خطراً علينا من الدمار النووي الذي يهددنا به أعداؤنا ؟!

و لكن الفرق أننا ندرك خطر هذا و لا ندرك خطر هؤلاء .

و من هنا كان كل إسهام في توعية المرأة المسلمة بشرهم و إفساد خططهم و كشف لعوارهم ، جهداً مشكوراً و بلاءاً حسناً في سبيل الله ، و هذا ما يقوم به العلماء الكرام بفتاواهم النافعة و الدعاة بمحاضراتهم القيمة و المؤلفون بكتبهم المفيدة ، و قد كثرت هذه الأعمال و الحمد لله و لا تزال الحاجة شديدة كما أن الأساليب ينبغي أن تنوّع .

---------------------------------------

د. سَفَر بن عبد الرحمن الحوالي .

رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً .

من مقدمة كتاب : كلمات عابرة للمرأة المسلمة " للمؤلف / محمد أمين مرزا عالم .







رد مع اقتباس
قديم 03-07-2003   رقم المشاركة : 2 (permalink)





SAD-Q8 غير متصل

آخر مواضيعي

جزاك الله خيرا يا اختي العزيزه
واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك

ونتمنى منك الاستمرار
وشكرا
اخوج
ساد







رد مع اقتباس
قديم 06-07-2003   رقم المشاركة : 3 (permalink)





wa7dah_ 3assola غير متصل

آخر مواضيعي

مشكوور اخوي على ردك الحلو والله يوفقنا لما يحبه و يرضاه







رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
اختى المسلمه كيف تنصرين نبيك........... نانووووووووو قسم خاص : لحملة الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم 3 12-03-2006 11:52 AM
¤™¨¨° أسرار للمرأه فقط؟؟؟؟؟؟**°¨¨™¤ انـــ عمرى ـــت (¯`·._.·( واحــــة الأناقــة والأزياء )·._.·°¯) 4 15-01-2006 05:01 PM
ماذا قالوا عن المرأه المسلمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( لكل مرأه مسلمه ) عزوووووز (¯`·._.·( واحــــة الدعوة الأسلاميه )·._.·°¯) 6 28-09-2005 07:38 PM
خاص جدا جدا جدا للمرأه فقط hiba-hani (¯`·._.·( واحــــة الأناقــة والأزياء )·._.·°¯) 6 24-09-2003 08:48 PM
مواقع للمرأه والاسره الهـاجريــــــه (¯`·._.·( واحــــة الأناقــة والأزياء )·._.·°¯) 8 07-07-2003 10:52 PM


الساعة الآن 11:52 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by www.alwaha.com
Copyright ©2005 by : alwaha.com

محترف لخدمات التصميم و البرمجة تصميم محترف
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الواحة
[حجم الصفحة الأصلي: 72.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 69.93 كيلو بايت... تم توفير 3.02 كيلو بايت...بمعدل (4.14%)]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217