نقطة تفتيش تفوت ولا حد يموت!! :confused:
بعد تفجيرات الفئة الظالمة** أصبح الخروج من المنزل كارثة وطامة ** وأصبح سلاح المرء الفعّال** استمارة سيارة وبطاقة أحوال** من نسيها أو فقدها ذاق المرارة والأهوال ** وذات يوم علقت في نقطة تفتيش**

وشاهدت أثناء الزحام سبلاً عديدة للعيش** حيث انتشر باعة الأغذية ولوازم النوم** وآخرون للطب الشعبي لعلاج المصروع والموهوم** وشاهدت بجانب الطريق ملاهي للأطفال** حتى لا يشعر الطفل بالضيق من والديه والإهمال** وشاهدت حصصاً تعليمية للمدرسين الخصوصيين** حتى لا يضيع الطلاب وقتهم ويخرجوا من يوم التفتيش مستفيدين** وشاهدت كذلك مأذوني الأنكحة** في حركة دؤوبة لكثرة حالات الطلاق المحزنة والزيجات المفرحة** وشاهدت كثير من السائقين تتجمهر** لأن هناك شاب نسي بطاقة أحواله فقرر أن ينتحر** وآخرين يستمعون لشيخ يخطب ويبين فائدة الصبر** وبعد يوم كامل جاء الفرج** ووصلت للمفتش الذي بدا كمارد من قمقمه قد خرج** فهجم على السيارة** كأنه صقر انقض على حبارى** وفتشها وفككها قطعة قطعة** وعثر فيها على أموال مفقودة وكثير من الأمتعة** وبعد ذلك طلب مني بطاقة الهوية** فاعطيته اياها ونظر لها وقال شكلك دميم وصورتك بهية!** قلت أثناء تصويري بها كانت الدنيا نقية** النفوس قانعة** ولكل فعل قبيح مانعة** وقام بقراءة مافي البطاقة وهي مقلوبة وقال حسناً تفضل يا استاذ/........
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي
الامير