
اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود أن قرار كوريا الشمالية تعليق تفكيك منشآتها النووية، يشكل تراجعا "مقلقا".
ووصف وود القرار الكوري بأنه خطوة إلى الوراء، وأنه ينتهك التزاماتها الدولية في إطار مفاوضات الدول الست، وينتهك "مبدأ الفعل مقابل الفعل".
ودعا كوريا الشمالية إلى طرح آلية للتحقق من أنشطتها النووية، مقابل رفع اسمها من القائمة الأميركية للدول "الراعية للإرهاب".
من جانبه قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني فراتو "أبلغنا بيونغ يانغ، بأننا سنتخذ إجراءَ إلغاءِ هذه الصفة، بمجرد وفائها بالتزاماتها المتعلقة بالتحقق".
وبدورها قللت وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من أهمية القرار الكوري الشمالي، وقالت "إننا نجري مناقشات مع الكوريين الشماليين، وأعتقد أننا سنرى النتيجة خلال بضعة أسابيع".
وشددت رايس خلال زيارتها لمدينة رام الله بالضفة الغربية، على أن واشنطن "أوضحت تماما" في محادثات نزع السلاح الأخيرة، "أننا ننتظر نظام التحقق الذي سيضمن دقة بيانات كوريا الشمالية، أو يفتح لنا الطريق للتحقق من الدقة".
وكانت اليابان وكوريا الجنوبية قد عبرتا عن قلقهما من قرار جارتهما الشيوعية.
وقد دعا رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا بيونغ يانغ إلى الوفاء بتعهداتها والتخلي عن برامجها النووية وفق البرنامج المتفق عليه، وأشار إلى أن بلاده ستتعاون مع الولايات المتحدة والدول المشاركة في المحادثات السداسية في هذا السياق.
وأعربت وزارة الخارجية بكوريا الجنوبية عن أسفها لقرار جارتها الشمالية، مشيرة إلى أنها ستجري مشاورات مع الأطراف الأخرى في المحادثات السداسية لمحاولة البدء من جديد في عملية تفكيك منشآت بيونغ يانغ النووية.