| رد: زعيم حماس // زعيم الماسونية مرحبا انتحار
وأنا اشتقت أكثر إلى محاورة مثلك
الله يبارك فيك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
تقول إن فلسطين بحاجة إلى رجل مثل السادات
كلامك صحيح قبل أربعين سنة
أما اليوم فهل تعرف أقصى ما يمكن لإسرائيل أن تعطيه لعباس ؟؟
هل قرأت ما أعلن أولمرت أنه نهاية ما يمكن تقديمه وأن على عباس أن يسارع إليه ؟؟ إنها وثيقة تتضمن مما تتضمن من خزعبلات (وقد نسيت أكثرها ) :
1ـ تبقى المستوطنات في الضفة بيد إسرائيل !!ويعوض عنها بأراضي في صحراء النقب !!!
وهذا يعني أن أراضي الضفة ستيقى مقطعة الأوصال ولا يستطيع المواطنون التنقل بين قراهم 2ـ الجدار الفاصل هو الحدود وليس خط 67
3ـ تعليق مسألة القدس والأقصى للمستقبل !!!!!!!
أي نسيانها بيد اليهود
4ـ حكومة فلسطين لا يحق لها امتلاك سلاح
5ـ سيكون لليهود حق السيطرة على خط حدود وادي الأردن وتواجد جيشها على طول الحدود
أي أن فلسطين المقطعة الأوصال ستكون محاطة بالكامل بإسرائيل
6ـ لا يحق للاجئين الرجوع إلى 48 وإذا أرادوا الرجوع إلى أراضي السلطة الفلسطينية فلهم ذلك !!!!!
أي أن أراضيهم وبيوتهم سرقت إلى الأبد !!!
7 ـ لإسرائيل الحق في وضع طرق وممرات آمنة داخل أراضي الضفة !!!!
أي مواصلة تقطيع الأشلاء بحيث تكون فلسطين كانتونات مغلقة كالأحواش
يا صديقي أيي خائن يمكن أن يوافق على عرض مثل هذا
وأي غبي يراهن على أنهم يستطيعون أخذ شيء من الصهاينة بغير القوة ويكتفي بالمقاومة السلمية!!
والقوة ليس شرطا أن تكون جيشا جرارا
إن عمليات مثل أسر صهيوني .. وقتل جنود مرة كل شهر كافية لرجوع فلسطين 67 والقبول بالمبادرة العربية (كما فعل حزب الله)
أما السلام المطلق وانتظار ما تجود به اليد اليهودية فهو خيال في خيال في خيال
(هل رجعت الجولان ؟؟ لسوريا ؟؟؟ رغم أن سوريا أقوى من حزب الله بمئة مرة)
حين كان الفلسطينيون يلعبون على وتري القوة والمفاوضة في آن معا (فتح وحماس) كانوا يحصلون على نتائج أفضل (الانسحاب من غزة مثلا)
أما اليوم ففتح خانعة جدا جدا جدا وذليلة ، وخائفة من حماس أكثر من خوفها من إسرائيل .. لأن إسرائيل لن تأخذ منها السلطة أما حماس ففعلت
لذا سلمت أسلحتها وانتظرت فتات المائدة من يد أولمرت الكريمة وعجوز السوء ليفني
وحماس محاااااصرة إما الهدنة وإما الموت جوعا
لم تعد تستطيع الرجوع إلى المقاومة دون سياسة ، كما لا تستطيع فعل شيء سياسيا
(فرق تسد)
الصهاينة لديهم محللون وخبراء يستشرفون المستقبل ولا ينظرون إلا لمصلحة الدولة
أما الفلسطينيون فأكثر سادتهم لا ينظرون إلا لمصلحة الكرسي أما فلسطين فقضية مؤجلة بالنسبة لهم (مثل سائر العرب طبعا)
وسلمتَ على تعليقك المميز 
وشكرا
آخر تعديل للإنسانية يوم 29-08-2008 في 12:29 AM. |