بسم الله الرحمن الرحيم
كان يامكان في سالف العصر والزمان حتى كان كان في فتاة من عائلة محافظة ومستواها المادى متوسط ولديها شهادة جامعية يمكنها العمل ومساعدة اسرتها وبالفعل استطاعت ايجاد عمل بمبلغ مغرى ولكن تعود منه كل يوم فى وقت متأخر الساعة 12 وعادات وتقاليد تلك الاسرة ترفض هذا الوضع ولكن هناك حاجة للمادة وفى احدى الايام وهى عائدة من عملها والوقت متأخر يعركل مسيرتها شاب
وسيم يعاكسها بلطف ويتكرر هذا كل يوم وفى يوم دار حوار بينهما
ملاحظة : (الأسود الشاب والعنابي الأميرة )
-عفوا ..هل لي بمعرفة الساعة من ساعتك الذهبية
-عفواً ....! -شكراً فالوقت جميل لديكِ ياصبية.. -اتحدثني..! لا املك ساعةفلا حاجة لي بزمنكم الرديا! -كيف لكِ أن تبتسمِ اذاً ياعينيا ؟ -ابتسم!
-اها فالربيع يحل عندمعرفة طقوسنا الوقتية..وأنتِ زهرةالربيع الوردية..
-ان كنت تفسرتعابير وجهي ابتسامة فقد أخطأت..كما أخطأعنواني من قبل شوية! -غريبة تلك االأميرة .. ! -لو كنت تراني أميرة في نظرك .. فدعني أراك فارساً عربيا .. -عذراً هل لي بتقديم المساعدة لكِ ياصبية
..؟ -نعم بإمكانكـ! اجّل مساعدةيمكن ان تقدمها ان تبتعد من امام عينيا ! أيها الشاب النبيل تنحى .. إن مازالت فيكَ نخوة عربية .. -أم م م م لكن كيف أساعدك وأنتِ فراشة تبحث عن المجهول فقط ؟ أتنحى ؟ كيف لي ان ابتعد وأنا أرى القمر يهبط نزولاً على الارض!؟والزهور بدأت تذبل منشدة الحزن المرتسم على وجهكِ النديا..
-سألتكَ إن بقيت فيكَ ذرة كرامة .. دعني أمر ولا تكثر عليا .. -هل الحقيبة ثقيلةلهذه الدرجة بحيث أنها تجعل منكِ عاجزة عن رؤية ساعتنا الحقيقية؟ -لديا أبي ينتظرني ..أقصد من ينتظرني .. أنت لا يعنيك بما لديا .. (وهنا رفعت نظرها لتراه) -اوه..اهوأنت!!! -
لما تفعل هذامن جديد...كل يوم ألم تمل اساليبك هي هي ...!؟ -أنا الذي بدأ يسلك طريقك المختصر الى المنزل..وبدأ يترصد عقارب الساعة لرؤية وجهك الحزين..ومارس كل طقوس المراهقة لكي يجعل ابتسامتك زهرية..
-لامكان لإبتسامتي في الشوارع والأزقة الليلية..! -آآآآآآآآآ .. أسمي سيف..وأنتِ؟ -وسيف ايضاًابحث عن غيرها..اجعل سيفك لك فلا حاجة لي بعنترة...فأنا لست بعبلة ولن أكون سمية..! -لكنك تحملين الرحيق بين طيات اوراقك الزهية..
فهل لي أن أكتب لكِ رقم هاتفي ؟ -اكتبه نعم لتراه يتطاير أمامكـ كأوراق الخريف الرمادية.. كما هي احلامك السرمدية ..
رجولتي اهتزت بكلماتك جعلت من احساسي بعد موته حيا ..
-دعني أصدِّق أن الرجولة مازالت في شبابنا .. أم أنكم ترتدونها في المناسبات الرسمية .. أو عند محاولة صيدفتاة غبية! -لحظة يا آنسة لم اعرف اسمك .. -حتى طرف ثوبي غالي فما بالك الحصول على اسمي هدية..! هل لي أن أقول شيئا ؟ -أيها الصديق الشهم .. تفضل إن كان عندك ما تقول.. كلي آذان صاغية .. فأنا لك صديقة وفية .. ولكن من فضلك ... لو سمحت لا تبدأ في الحديث الممل ذاته .. أَنني أُعجبك وأنك على استعداد أن تتقدم رسميا . وأنني مُنذ بدايةِ العام أفكر بك .. ولا أنام ولا أكل تصوري .. حياتي تلخبطت كليا .. وأنني وأنني..!
-مابالك تحطمينين ياليتني كنت نسيا منسيا..
-ِأنا كأختك .. ولا أظنك ترضى لأختك هذا.. أم أنها محرمة .. وأنامسموحة وشرعية ..ان كنت تريدان تأخذ شيئاً قبل ان ارحل ... فخذ هذهالنصيحةالماسية -!!! -لا تبحث عنالشمس في عتمة الليل ولا عن الحب بين الطرقات السوداوية.. -لكني أبحث عنه في خلجات عقلك وفي باطن عينيكِ السماوية
فهل لي أن أرسم وجهك اللطيف حلماً ابديا.. -لن تجدني سوىكابوساً تتمنى ان تستيقظ منه ضحا وعشيا فهذا اللسان ما عاد يقطر عسلاً .. ولا يحمله سوى الأغبياء ولست أتشرّف إن جئتني غبيا .. صعد العالم إلى القمر ومازلنا نقزم فكرنا بالتفاهات العاطفية .. ومازال أقصى ما يصل إِليه فكرنا .. كيف نواجه تلك الصبية .. وماذا نقول .. وكيف نقول .. وأي قناع نلبس وأي شخصيِّة .. -ايتها الفاضلة ندمت فاقبلي اسفي فلم يعد كلام لديا.. واقبلي بي وبعثراتي لأبني لك قصر احلام عاجيا.. -تنحى حضرة المحترم .. فلا ترضى إمرأة كريمة أن ترى هكذا ولا أَظن أن رجلا كريما يرتضي لي نظرة دونية .. فاحفظ ماءوجهك وتوكل على الله .. إن كانت أوقاتك لهو وعبث .. فأوقاتي ياسيدي ذهبية.. (ومضى كل منهما في طريقه ولم تعد تراه لكنها تركت في نفسه درساً لن ينساه بل صفعة ابدية) .... وكذا يا شطار ياحلوين خلصت الحدوتة
كم تعطونا من مية ؟