غزة - القدس العربي:
استشهد اربعة فلسطينيين بينهم 3 قياديين في كتائب عز الدين القسام، وطفلة، واصيب 20 مواطنا علي الاقل في انفجار سيارة احد كوادر حركة حماس، قرب استراحة الهلال غرب مدينة غزة، مساء الجمعة.
وقالت مصادر بالقسام، ان انفجارا وقع في سيارة لأحد قياديي حماس، غرب غزة، اسفر عن استشهاد عمار مصبح احد ابرز قادة القسام بالشجاعية، واياد الحية ابن شقيق خليل الحية، القيادي بالقسام، وقيادي آخر لم يعرف اسمه، واستشهاد طفلة مجهولة الهوية، واصابة 20 آخرين بينهم اسامة الحية ابن القيادي البارز خليل الحية، دون معرفة الاسباب التي ادت الي الانفجار.وقالت حركة المقاومة الاسلامية حماس ومسؤولون طبيون ان قنبلة انفجرت الجمعة عند تقاطع طرق رئيسي في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس مما اسفر عن استشهاد ثلاثة وجرح كثيرين آخرين.
واضافوا ان القنبلة كانت مزروعة قرب مكان تقف فيه سيارات الشرطة التابعة لحماس.
وفي بيان مقتضب لكتائب القسام نشره المركز الفلسطيني للإعلام والمحسوب علي حركة حماس جاء فيه عصابات عميلة تستهدف سيارة لمجاهدي كتائب القسام بتفجير عبوة .
وقال ايهاب الغصين الناطق باسم الداخلية المقالة انه لم تتضح بعد اسبـاب وقوع الانفجار وان هناك شكوكا عن قيام جهات خارجية بالعملية، مؤكدا ان الشرطة ستلاحق الجناة وتقدمهم للعدالة. وكان انفجاران قد وقعا فجر الجمعة في غزة احدهما استهدف كافتيريا، والاخر استهدف منزل قيادي في حركة حماس.
وفي تصريح لـ القدس العربي اتهم سامي ابو زهري الناطق باسم حركة حماس التيار الهارب من قطاع غزة الي رام الله بالوقوف خلف هذه العملية واكد بان هذا التيار يهدف الي اثارة البلبلة بين صفوف الشعب واعادة الفلتان الامني الي القطاع، واكد انه تم القاء القبض علي مجموعات في الايام الماضية اعترفت بتلقيها تعليمات من رام الله.
من جهة اخري تحدثت مصادر فلسطينية الجمعة عن وجود اتصالات عربية ما بين حركتي فتح وحماس لاقناع الاخيرة بفكرة نقل مقرات السلطة الي قوات عربية تسلمها بدورها الي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومن ثم التوجه لانتخابات رئاسية وتشريعية عامة تنهي حالة الانقسام المتواصلة منذ منتصف حزيران (يونيو) من العام الماضي، في الوقت الذي تواصل فيه الصراع ما بين القيادة الفلسطينية برام الله والحكومة المقالة في غزة حيث طالب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه النائب العام الفلسطيني احمد المغني الشروع بملاحقة وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة سعيد صيام والقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة علي خلفية احتجاز اثنين من أعضاء اللجنة التنفيذية في غزة الاربعاء من قبل الاجهزة الامنية التابعة للحكومة هناك. وقالت المصادر في هذا الشأن ان اتصالات عربية تجريها دول عربية ذات وزن إقليمي مع حركتي فتح وحماس لإقناع الأخيرة بضرورة الموافقة علي نشر قوات عربية في قطاع غزة كمرحلة إنتقالية علي أن يتم نقلها في مرحلة لاحقة للرئيس محمود عباس .
من جهته قال عبد ربه في رسالة وجهها للنائب العام الخميس أطالب النائب العام بالتعميم داخل الوطن بإلقاء القبض علي المدعو سعيد صيام ومن كان ضالعا معه في منع عضوي اللجنة التنفيذية الدكتور زكريا الآغا والدكتور رياض الخضري، من مغادرة قطاع غزة للمشاركة في اجتماع اللجنة التنفيذية، ومصادرة بطاقتيهما الشخصيتين .
ومن جهتها هاجمت الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة الجمعة عبد ربه بسبب تصريحاته ومطالبه. واعتبر طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة في تصريح صحافي تلقت القدس العربي نسخة منه في أعقاب طلب عبد ربه أن حديثه سجالات إعلامية وهرطقات كلامية يمارسها بعض المسؤولين في سلطة رام الله كهواية يومية ضد الحكومة وأعضاء المجلس التشريعي .