* سياسة الاقوال فقط لا الافعال .
نعود معكم لمناقشة اخر نقطة الا وهي سياسة الاقوال والوعودات والتصريحات دون ان يكون هناك شيء ملموس على أرض الواقع او ان الافعال لاتضاهي الكم الهائل من الاقوال والوعودات السابقة لها
سنعرض لكم بهذا الخصو ص وثيقة جلبناها من موقع منظمة العفو الدولية عنونت بعنوان(أفعال لا اقوال)
وهي مرتبطة ارتباط مباشر بموضوعنا واوردناها لتقريب الصورة لكم
الهنــد : أفعال لا أقوال - توصيات بشأن منع التعذيب
ملخص
تتولى منظمة العفو الدولية نَشْر مجموعة من التوصيات بشأن مَنْع التعذيب في الهند، في إطار حملتها الدولية العالمية لمُناهَضة التعذيب.
ومنظمة العفو الدولية، إذ تُبْدي تقديرها لمحاولات إيجابية عديدة بذلتها المحاكم واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ـ على وجه الخصوص ـ منذ فترة قريبة وعلى مدى عِقْد أو ما يربو، فضلاً عن هيئات تشريعية أخرى ولجان عديدة، للتعامل مع مشكلة التعذيب وسوء المعاملة ، فهي تُعْرب، في الوقت نفسه، عن استمرار قلقها من تأصُّل التعذيب وسوء المعاملة في الهند بالإضافة إلى عدم تنفيذ الإجراءات الوقائية القانونية؛ الأمر الذي مازال يُؤدِّي إلى امتهان كرامة الفرد.
وتركز هذه الوثيقة على أسباب استمرار ممارسة التعذيب وسوء المعاملة في الهند، كما تسعى لاقتراح سلسلة من التدابير التي يؤدي تنفيذها إلى تحقيق التقدُّم في التعامل مع هذه المشكلة. وتنصُّ الوثيقة، تحديداً، على حاجة النظام القضائي الجنائي إلى تغييرات مُؤسَّسيَّة، بما في ذلك إصلاح الشرطة بالإضافة إلى إجراء عِدَّة تغييرات في التشريع حتى يُمنع التعذيب، كما أنها تحدد ضرورة إصدار رسالة سياسية واضحة مُفَادها رَفْض تعذيب أي فرد بأيَّة حال من الأحوال، وأيًّا كانت الظروف والمُلابَسات.
قامت منظمة العفو الدولية في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2000 بحملة دولية لمناهضة التعذيب استمرت عاماً، وتسعى الحملة لتسليط الضوء على مشكلة استمرار ممارسة التعذيب على مستوى العالم (اتَّضح من ملفات بحوث المنظمة، وجود تقارير تفيد بوقوع تعذيب أو سوء معاملة على يد موظفي الدولة فيما يزيد على 150 بلداً من البلدان والأراضي البالغ عددها 195 التي تُوجَد لدى المنظمة ملفات بَحْثيَّة بشأنها، واتَّضح، أيضاً، انتشار التعذيب واستمراره فيما يزيد على 70 من البلدان سالفة الذِّكْر). هذا، وتركز الحملة على ثلاثة مجالات رئيسية: مَنْع التعذيب، ومواجهة التمييز، والتغلُّب على الإفلات من العقاب. وتُوَالِى نشر التقارير عن استخدام التعذيب في بلدان شَتَّى حول العالم أثناء الحملة، فضلاً عن التقارير الموضوعية الرئيسية التي تسلط الضوء على ظاهرة تعذيب الأطفال والنساء العالمية، والاتِّجار في أدوات التعذيب على مستوى العالم، واستمرار مشكلة الإفلات من العقاب((1)).
هذه نبذة موجزة عن الوثقية
إلى هنا نكون وصلنا لختام عرضنا وطرحنا لحيثيات حقوق الانسان المطلبوة مننا
الا ان موضوع حقوق الانسان موضوع كبير ومتشعب كما اسلفنا في اول رد
لذا نود ان نعلمكم ان باب النقاش مفتوح وحتى بعد نهاية المسابقة ونحن على اسعداد لأي سؤال او طروحات
اطمئنوا سنناقشكم عن دراية ودراسة
بإذن الله غداً يصدر المقال الختامي
تقبلو اطيب الاماني من فريق الفراشة
دمتم بخير