حادثة الإسراء والمعراج وقد حدثت بعد أن عاد صلى الله عليه وسلم من الطائف وكان ذلك في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب قبل الهجرة بسنة وأشهر على المشهور قال تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من ءايتنا إنه هو السميع البصير) كما شرَفه المولى تعالى في تلك الليلة بالمعراج (وهو الصعود إلى العالم العلوي بجسده وروحه صلى الله عليه وسلم ), ورؤية ربه عز وجل .
فرض فيه أهم ركن من أركان الإسلام وهو الصلاة ليلة الإسراء وقد تولى الله تشريعها بنفسه بدون واسطة ملك وفي ذلك المكان العلوي لمكانتها من الدين ولأنها ترتفع بروح المسلم وتسمو بأخلاقه.
وفيه كانت سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة على رأس 17 شهراً من الهجرة وكان معه ثمانية رهط من الهاجرين. وفيهما نزل قوله تعالى : ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه , قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله ) (البقرة:217). وسمي فيها عبد الله بن جحش أمير المؤمنين فهو أول من سمي بذلك وهو أول أمير أمَر في الإسلام.
وكانت فيه سرية أبي عبيدة عامر بن الجراح إلى جهينة ومن أحداثها أنهم كانوا يحملون زادهم على رقابهم ومكثوا نحو نصف شهر ولم يلقوا حرباً فعادوا للمدينة.
غزوة تبوك (سنة 9هـ) وتسمى غزوة العسرة . وسبب هذه الغزوة أن النبي صلى الله عليه وسلم بله أن هرقل ملك الروم ومن عنده من جموع العرب قد عزموا على قصده فتجهز هو والمسلمين وساروا إلى غزو الروم. وتخلف المنافقون, كما تخلف نفر من المسلمين منهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع ونزل فيهم القرآن, بقبول توبتهم. وفيه كانت سرية الخبط وكان أميرها أبا عبيدة الجراح على رأس ثلاثمائة خرجوا يترصدون عيراً لقريش فأصابهم جوع شديد اضطرهم إلى أكل الخبط فسميت السرية بذلك وقد نحر الصحابة جزوراً فنهاهم أبو عبيدة فألقي إليهم البحر دابة عظيمة يقال لها: "العنبر" فأكلوا منها نصف شهر وادهنوا بها فصلحت أجسامهم.
دخل المسلمين بقيادة المجاهد صلاح الدين الأيوبي القدس الشريف يوم الجمعة 27 رجب 583 هـ -الموافق 2/10/1187م
فتح دمشق صلحاً (14هـ635 ) بقيادة أبي عبيدة بن الجراح و خالد بن الوليد رضي الله عنهما.