قال مبعوث اوروبي كبير الجمعة ان من المحتمل ان يطلب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية القبض علي الرئيس السوداني عمر حسن البشير في قضية جرائم حرب جديدة سيبدأها بشأن دارفور يوم الاثنين.
وقال الادعاء في بيان امس ان لويس مورينو اوكامبو سيقدم للقضاة ادلة علي جرائم ارتكبت في دارفور باكملها علي مدي الاعوام الخمسة الماضية ويطلب توجيه الاتهام لفرد او افراد لكنه لم يذكر تفاصيل.
وحذر السودان من ان مثل هذه الخطوة قد تقوض عملية السلام في دارفور كما يخشي مسؤولو المساعدات ان يؤدي ذلك ال رد فعل غاضب. وقد يسبب التحقيق الخاص بدارفور حرجا للصين حليف السودان الوثيق قبل اسابيع قليلة من بدء الدورة الاولمبية في بكين.
وقال المبعوث الكبير لدي الامم المتحدة متحدثا لرويترز لا نعرف شيئا علي وجه التاكيد لكننا نعرف ان البشير واحد من الناس الذين يتطلع اليهم مورينو اوكامبو .
واضاف اتوقع ان يكون البشير ضمن من يعلن مورينو اوكامبو اسماءهم . وطلب المبعوث عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين بالامم المتحدة ودبلوماسيين ان الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي سيطلب اصدار امر للقبض علي البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وجرائم في حق الانسانية.
وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورمك ردا علي سؤال من الصحافيين بشأن تحرك محتمل ضد البشير هذا ما سمعناه . لكنه رفض الخوض في تفاصيل.
وعلي الصعيد العلني لزمت الامم المتحدة الصمت بشأن مسألة قد تضع مطالب المحكمة الجنائية الدولية التي تؤيدها الامم المتحدة امام مصالح المنظمة الدولية في نشر قوة سلام في دارفور.
ويقول خبراء دوليون ان 200 الف شخص علي الاقل قتلوا وهجر 2.5 مليون من ديارهم منذ اندلاع التمرد في عام 2003. وتقول الخرطوم ان حوالي 10 الاف فقط قتلوا.
ويقول مكتب مورينو اوكامبو انه سيعقد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين يوجز فيه الادلة والاتهامات ويذكر فيه اسماء المتهمين. (تفاصيل ص 4)
وقال الصين تفكر في المادة 16 لكنني اعتقد ان موقف اغلب الدول الغربية سيكون دعم المحكمة .
ونصحت الصين السودان بالتعاون مع جهود الامم المتحدة لحل ازمة دارفور لكنها تواجه انتقادا غربيا باعتبارها اكبر مورد للسلاح الي الخرطوم ولعدم استخدام علاقاتها مع السودان في مجال النفط والاستثمارات للضغط بدرجة اكبر من اجل انهاء الصراع.
وحذر وزير سوداني الجمعة من ان اي اجراء تتخذه المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس عمر البشير الذي قد يتهم بجرائم حرب في دارفور سيهدد عملية السلام الهشة في هذا الاقليم السوداني العربي.
من جهة اخري سرت في العاصمة السودانية الخرطوم الخميس شائعات عن هجوم متوقع لمتمردي دارفور علي العاصمة السودانية بعد ان نقلت مواقع الكترونية سودانية انباء عن تحرك للمتمردين تجاه العاصمة، وفوجئ المواطنون صباح امس بتحركات للجيش وبعض القوات النظامية في بعض مناطق مدينة ام درمان التي تعرضت للهجوم في العاشر من ايار (مايو) الماضي، الا ان المركز السوداني للخدمات الصحافية وهو مركز حكومي نقل عن مصدر رسمي رفيع بان وحدات مشتركة من الجيش و الشرطة والامن تقوم هذه الايام بتدريبات عسكرية بامدرمان في اطار تنفيذ مشروع تامين العاصمة القومية والمنشآت الحيوية. وافاد المصدر بان تلك التدريبات بدات منذ الاسبوع المنصرم وقد صاحب ذلك رفع درجة استعداد تلك القوات بغرض اختبار جاهزيتها.
واشار المصدر الامني الي ان بعض المواطنين قد تخوفوا خطأ من تلك التحركات والتدريبات مما اثار موجة من الشائعات والهواجس باحتمال وقوع اعمال تخريبية، واكد المصدر هدوء واستقرار الاحوال الامنية.
علي صعيد متصل طالب العميد د. عثمان الاغبش الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني المجتمع الدولي بممارسة ضغوط علي الحركات المسلحة في دارفور ومعاملتها كحركات ارهابية لاستهدافها للمسؤولين الدوليين والعاملين في الحقل الانساني. وقال العميد الاغبش ان الحركات المتمردة تهدف من خلال مهاجمتها لبعثة (يونميد) في دارفور ال زعزعة الامن والتاكيد عل ان المنطقة غير آمنة. ودعا بعض الدول الغنية للكف عن دعمها المالي واللوجستي لحركات التمرد بدارفور. وانتقد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة صمت المجتمع الدولي حيال الخروقات الامنية والهجوم وترويع المدنيين التي ظلت تنتهجها الحركات المتمردة. واشار ال تعاون القوات المسلحة مع بعثة يونميد وتقديم التسهيلات المختلفة بما فيها عمليات اجلاء الجرح.
تعليق
الدور على مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟