السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبائى اعضاء ومشرفين واداريين منتدى الواحة الكرام
اسعد الله اوقاتكم بكل خير بعد غياب طويل عن طرح مواضيع نقاشية اطرح عليكم هذا الموضوع
ونسأل الله ان يعم على من مروا عليه بالاستفادة .
< الاختلاف & الاتفاق .. وجهان لعملة واحدة >
عندما يكون هناك شخصين قريبين من بعضهما البعض مثال اشقاء او احباب او غير ذلك من العلاقات
الاجتماعية او الشخصية او حتى العاطفية فبلا ادنى شك هناك اختلاف بينهما فى الميول والافكار
والاسلوب حتى طريقة اللبس والاكل وغيرهم فنحن متفقين ان الاختلاف موجود . لو تلاحظوا الجملة
السابقة اجتمع فيها الوجهان الاختلاف والاتفاق بالفعل انهما وجهان لعملة واحدة .
اللغز هنا فكيف نكون متفقين على الاختلاف .
فهل الاختلاف انواع ؟ من وجهة نظرى اجده مهما تغير فهو واحد باختلاف ( ايضا ) الاشخاص
والمواقف او حتى ان كانت مجرد اشياء فالاختلاف موجود حتى فى الاختلاف .
من ناحية اخرى اجد اختلاف الاراء وهذا النوع اكثر ظهورا لان نتائجة دائما او غالبا غير منتجة
بل ولها اضرار وعواقب وخيمة متفقين على ذلك ( اتفقنا ايضا على نقد الاختلاف ) .
من ناحية اخرى نجد زوج وزوجة حديثى الزواج كلا منهما مختلف عن الاخر ولكنهم متفقين على
وجود الاختلاف بينهما حتى لا يصابوا بالملل من كثرة الاتفاق بينهم او العكس فالتوازن هنا موجود
واعتقد انه منتج استقرار معيشى بينهما اذا هنا الاختلاف ليس مضر ونفس الشئ فى الاتفاق .
والسؤال هنا : هل اذا كان الزوجان متفقان فى كل شئ سيكونوا سعداء ام تعساء؟
هل اذا كان الزوجان مختلفان فى كل شئ سيكونوا تعساء ام سعداء ؟
اعتقد ان اذا كان معيار الاختلاف بينهم هو نفس معيار الاتفاق سيكون هناك توازن واستقرار مضمون .
اذا نتج لنا ان الاختلاف مضر اذا استحوذ علينا ونفس الشئ فى الاتفاق
فهل انت عزيزى القارئ تريد اختلاف كامل ام اتفاق كامل ام الاثنين معا .كانهما وجهان لعملة واحدة .
فى انتظار مروركم الكريم والتفاعل مع مضمون الموضوع .
تقبلو وافر احترامى لتشريفكم الراقى .
بقلمى : فارس النيل