القاهرة: لن نتحمل الاقتحامات و للصبر حدود
حماس تطالب مصر بالتدخل لإنقاذ اتفاق التهدئة من الانهيار
04/07/2008
غزة- القدس العربي من اشرف الهور:
سعي إسماعيل هنية الزعيم الكبير بحركة حماس امس الخميس إلي تهدئة التوتر مع مصر بعد يوم من اشتباك الشرطة المصرية مع مئات من الفلسطينيين الذين حاولوا اقتحام معبر رفح الحدودي، وقالت مصر من جانبها إنها لن تتحمل المزيد من محاولات الاقتحام.
وقال هنية الذي يرأس حكومة حماس التي تسيطر علي قطاع غزة إن كل ما حدث كان تلقائيا وليس مخططا ولم يكن من المقصود أن يحدث.
وقال المتحدث باسم الحكومة المصرية مجدي راضي امس الخميس إن ما حدث هو تصرف غير مسؤول من جانب قلة غير مسؤولة .
وأضاف مصر تتحلي بمزيد من الصبر تجاه التعامل مع هذه التصرفات لكن للصبر حدودا .
وأضاف أن القاهرة ستتعامل مع محاولات اقتحام الحدود بحسم حين تزيد عن حدها.
واستخدمت قوات الأمن المصرية الأربعاء مدافع مياه ضد الفلسطينيين المتجمهرين في المعبر واضطرت قوات الأمن التابعة لحماس إلي كبح جماح الحشد الذي تدافع لاجتياز المعبر أثناء فتحه لفترة قصيرة.
وألقي بعض الفلسطينيين الحجارة علي القوات المصرية وشكوا أيضا من عدم تسريع حماس لمرورهم إلي مصر وهي نقطة الاتصال بالعالم الخارجي بالنسبة لأغلب أهل غزة الذين تمنع إسرائيل خروجهم عن طريق البر أو البحر أو الجو.
وعلقت السلطات المصرية العملية بعد الاشتباكات أمس الاول لكنها أعادت فتح المعبر امس للسماح لمئات من الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل في أراضيها بالعودة الي قطاع غزة.
وقال مسؤول في المعبر إن 550 فلسطينيا مروا امس من مصر إلي قطاع غزة عبر المعبر. وأضاف أنهم طلاب في جامعات مصرية وعربية ومرضي تماثلوا للشفاء وعاملون في الخارج عادوا لقضاء عطلة مع ذويهم.
وقال هنية إن الاشتباكات عند المعبر أثارها أناس أغضبهم الحصار الإسرائيلي لغزة.
وأضاف أن الفلسطينيين ومصر لديهم كثير من المصالح المشتركة وبينها الهدنة التي توسطت فيها القاهرة بين حماس وإسرائيل وجهود المصالحة بين الحركة الإسلامية وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.