منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :دنيا الحب)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :mr garo)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)       :: نيران صديقة (آخر رد :الأستاذ)       :: قراءة في كتاب "تعلم أن تسترخي" (آخر رد :دنيا الحب)       :: المعرض التشكيلي الجماعي بعنوان ( star 1) بالمنتزه 2 بجدة (آخر رد :الأمل)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§الواحـات الـعـامـه§*)§®¤*~ˆ° > (¯`·._.·( واحــــة الملتقى السياسـي )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 25-06-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

مصر وقعت في مصيدة اولمرت

مصر وقعت في مصيدة اولمرت
عبد الباري عطوان


25/06/2008

فاجأتنا التصريحات التي ادلي بها احد المسؤولين الاسرائيليين المرافقين لرئيس الوزراء ايهود اولمرت اثناء زيارة الاخير لمنتجع شرم الشيخ، وقال فيها ان الحكومة المصرية وافقت علي ابقاء معبر رفح الفلسطيني مغلقا حتي الافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط. وقد انتظرنا يوما كاملا علي امل صدور توضيح رسمي مصري لهذه المسألة دون اي جدوي.
مصدر المفاجأة هو خضوع الحكومة المصرية بهذه السهولة للاملاءات الاسرائيلية الابتزازية، وكأن مصر دولة بلا سيادة ولا قرار مستقل، وترضخ لأي ضغوط اسرائيلية حتي لو تعارضت مع مصالح مصر الاستراتيجية والعربية.
الموافقة علي ابقاء معبر رفح الفلسطيني مغلقا حتي الافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير تعني ان مصير مليون ونصف مليون فلسطيني من ابناء قطاع غزة المحاصرين في كفة، والجندي الاسرائيلي في الكفة الاخري. فطالما ان هذا الجندي قيد الأسر فإن المليون ونصف المليون من الفلسطينيين يجب ان يكونوا في الأسر ايضا، بموافقة السجان الرسمي المصري.
هذه اهانة لمصر، وكرامتها، ومكانتها، ما كنا نتمناها، او نتوقعها، مثلما لم نتوقع ان تقبلها القيادة المصرية بمثل هذه السهولة ودون دراسة العواقب والآثار السلبية المترتبة عليها، خاصة ان مصر هي التي تقوم باعمال الوساطة بين الحكومة الاسرائيلية وحركة المقاومة الاسلامية حماس ، لتثبيت اتفاق الهدنة الذي رعته مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة.
فالوسيط المصري الرسمي عندما يرضخ لمثل هذا الابتزاز الاسرائيلي، ويقدم هدية لمضيفه ايهود اولمرت بربط مسألة فتح معبر بأسير اسرائيلي، يثبت انه ليس وسيطا محايدا، وانما وسيطا منحازا للطرف الاسرائيلي بالكامل، وهذا الانحياز لا يمكن ان يجد ارتياحا في اوساط الشعب المصري الذي يكن كل المحبة والتقدير لأشقائه الفلسطينيين، ويتطلع الي فك اسرهم.

قبول الحكومة المصرية بالشروط الاسرائيلية بابقاء المعبر مغلقا ريثما يتم الافراج عن شليط هو فرض المزيد من الشروط التعجيزية علي حركة حماس لإجبارها علي الرضوخ للمطالب الاسرائيلية، وتسليم الجندي الاسرائيلي الأسير دون مقابل، او بثمن بخس للغاية.
معبر رفح هو المنفذ الوحيد لابناء قطاع غزة الي العالم الخارجي، وحكومة اولمرت تعرف هذه الحقيقة جيدا، ولذلك تستخدم هذه الورقة لإفشال اتفاق التهدئة، والوساطة المصرية بخصوصه، وتحميل الشعب الفلسطيني، وحركات المقاومة هذه المسؤولية. ففتح المعبر كان الشرط الاول للقبول بالتهدئة، ولا اعرف شخصيا كيف قبل وفد حماس المفاوض الربط بين فتح المعبر ومصير الجندي الاسرائيلي الأسير، سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
نعرف جيدا الاوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها ابناء قطاع غزة في ظل الحصار الاسرائيلي التجويعي، والضغوط النفسية الهائلة المترتبة علي ذلك بالنسبة الي حكومة حماس التي تتحمل مسؤولية ادارة القطاع وتأمين ابسط احتياجاته، ولكن من الخطأ الرضوخ لضغوط الوسيط الرسمي المصري، بقبول الاملاءات الاسرائيلية في هذا الخصوص، وإسقاط عملية الربط بين التهدئة في القطاع ونظيرتها في الضفة الغربية.

حكومة اولمرت وافقت علي اتفاق التهدئة لتجنب افشال الوساطة المصرية، وتحمل التبعات المترتبة علي ذلك، وبعد ان نزعت منه اهم شروطه، والعمل علي تخريبه بعد ذلك من خلال اعمال استفزازية علي غرار ما حدث يوم امس عندما اغارت قواتها علي مدينة نابلس وقتلت اثنين من قيادات المقاومة يتبع احدهما لحركة الجهاد الاسلامي والثاني لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس .
رفض الربط بين التهدئة في القطاع بالضفة الغربية هو احد نقاط الضعف الرئيسية في الاتفاق، ويعكس النوايا الاسرائيلية المبيتة لتخريبه، لأن الهدف هو ترسيخ حالة الفصل الراهنة بين المنطقتين الفلسطينيتين المحتلتين اولا، واطلاق يد القوات الاسرائيلية لمطاردة رجال المقاومة وتصفيتهم الواحد تلو الآخر ثانيا، وحصر دور مصر ووساطتها في قطاع غزة فقط، وإبعادها بالكامل عن ملف الضفة الغربية.
المؤلم ان الحكومة المصرية سقطت في هذه المصيدة الاسرائيلية وهي مفتوحة العينين، وقدمت لحكومة اولمرت كل التنازلات التي طالبت بها كشرط لقبول اتفاق التهدئة، دون ان تتبصر بالنتائج الخطيرة المترتبة علي ذلك.
الاتفاق يترنح، هذا ان لم يكن قد انهار فعلا، فاطلاق حركة الجهاد الاسلامي صاروخين بالامس علي مستوطنة سديروت شمال قطاع غزة كرد علي اغتيال احد قيادييها في نابلس هو البداية، وليس من المستغرب ان نري تكرارا للمشهد نفسه في الايام القليلة المقبلة.
حركة حماس التي قبلت هذا الاتفاق مكرهة، تواجه التحدي نفسه الذي واجهته، عندما قبلت باتفاق تهدئة مماثل قبل عامين جري التوصل اليه في قمة شرم الشيخ الرباعية، والتزمت بأبرز بنوده التي تنص علي وقف العمليات الفدائية الاستشهادية، وأي هجمات اخري علي اهداف اسرائيلية، ولكن الطرف الاسرائيلي لم يلتزم وواصل عمليات الاغتيال لقادة الجهاد الاسلامي الميدانيين في الضفة والقطاع.

القيادة السياسية لحركة حماس تقف حاليا امام خيارين صعبين للغاية، الاول ان تتدخل بالقوة لمنع فصائل المقاومة الاخري مثل الجهاد وكتائب شهداء الاقصي (فتح) وألوية الناصر صلاح الدين، والجيش الاسلامي، من اطلاق صواريخ للحيلولة دون انهيار اتفاق التهدئة، والحفاظ علي علاقاتها مع مصر، او التنصل من هذا الاتفاق كليا لان اسرائيل لم تلتزم به اساسا من خلال اقدامها علي توغلات واغتيالات استفزازية في الضفة الغربية لاستهداف فصائل المقاومة وعناصرها.
الوساطة المصرية سقطــــت بمجرد التزام القـــــيادة المصــــرية بربط مسألة فتح معبر رفح بالافـــــراج عن الجـــندي الاسرائيــلي جلعاد شليط، وجاءت عملية الاغتيالات الاسرائيلية الاخيرة في نابلس لتطلق عليها رصاصة الرحمة ، ولعل سقوط هذه الوساطة هو نعمة لحركة حماس وانقاذ لها من اتفاق أضر بصورتها، دون ان تحقق من ورائه اي مكاسب حقيقية علي الارض.
فاسرائيل كانت دائما تقول انها مستعدة لوقف غاراتها وتوغلاتها، بل وحصارها للقطاع اذا توقفت الصواريخ، اي ان الامر لا يحتاج الي وساطة، وجولات مكوكية للواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية.
حماس حركة مقاومة، واطلاق الصواريخ هو احد ابرز ادوات مقاومتها، ولا يجب التنازل عن هذه الورقة الا في اطار اتفاق متكامل، برفع كلي للحصار، وفتح جميع المعابر دون اي استثناء، ووقف المجازر الاسرائيلية جميعا في الضفة والقطاع. وطالما ان هذه الشروط لم تتحقق الا جزئيا، وبشكل منقوص، فإن انهيار اتفاق التهدئة هذا هو مسألة وقت وتوقيت، خاصة ان الجناح العسكري في الحركة لم يكن مرتاحا له في الأساس.


أنتظر تعاليقكم على المقال









التوقيع :

ولأنــنــا نُــتــقــن الـصــمــت
حَــمــلــونــا وِزرْ الــنــوايــا




--------
هنا المقابلة مع العضوة المتميزة حياة الروح

http://www.alwaha.com/vb/t47888.html#post555292
رد مع اقتباس
قديم 05-07-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)





ابوعماد غير متصل

آخر مواضيعي

رد: مصر وقعت في مصيدة اولمرت

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأستاذ
مصر وقعت في مصيدة اولمرت


عبد الباري عطوان



25/06/2008






فاجأتنا التصريحات التي ادلي بها احد المسؤولين الاسرائيليين المرافقين لرئيس الوزراء ايهود اولمرت اثناء زيارة الاخير لمنتجع شرم الشيخ، وقال فيها ان الحكومة المصرية وافقت علي ابقاء معبر رفح الفلسطيني مغلقا حتي الافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شليط. وقد انتظرنا يوما كاملا علي امل صدور توضيح رسمي مصري لهذه المسألة دون اي جدوي.

مصدر المفاجأة هو خضوع الحكومة المصرية بهذه السهولة للاملاءات الاسرائيلية الابتزازية، وكأن مصر دولة بلا سيادة ولا قرار مستقل، وترضخ لأي ضغوط اسرائيلية حتي لو تعارضت مع مصالح مصر الاستراتيجية والعربية.
الموافقة علي ابقاء معبر رفح الفلسطيني مغلقا حتي الافراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير تعني ان مصير مليون ونصف مليون فلسطيني من ابناء قطاع غزة المحاصرين في كفة، والجندي الاسرائيلي في الكفة الاخري. فطالما ان هذا الجندي قيد الأسر فإن المليون ونصف المليون من الفلسطينيين يجب ان يكونوا في الأسر ايضا، بموافقة السجان الرسمي المصري.
هذه اهانة لمصر، وكرامتها، ومكانتها، ما كنا نتمناها، او نتوقعها، مثلما لم نتوقع ان تقبلها القيادة المصرية بمثل هذه السهولة ودون دراسة العواقب والآثار السلبية المترتبة عليها، خاصة ان مصر هي التي تقوم باعمال الوساطة بين الحكومة الاسرائيلية وحركة المقاومة الاسلامية حماس ، لتثبيت اتفاق الهدنة الذي رعته مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة.
فالوسيط المصري الرسمي عندما يرضخ لمثل هذا الابتزاز الاسرائيلي، ويقدم هدية لمضيفه ايهود اولمرت بربط مسألة فتح معبر بأسير اسرائيلي، يثبت انه ليس وسيطا محايدا، وانما وسيطا منحازا للطرف الاسرائيلي بالكامل، وهذا الانحياز لا يمكن ان يجد ارتياحا في اوساط الشعب المصري الذي يكن كل المحبة والتقدير لأشقائه الفلسطينيين، ويتطلع الي فك اسرهم.



قبول الحكومة المصرية بالشروط الاسرائيلية بابقاء المعبر مغلقا ريثما يتم الافراج عن شليط هو فرض المزيد من الشروط التعجيزية علي حركة حماس لإجبارها علي الرضوخ للمطالب الاسرائيلية، وتسليم الجندي الاسرائيلي الأسير دون مقابل، او بثمن بخس للغاية.
معبر رفح هو المنفذ الوحيد لابناء قطاع غزة الي العالم الخارجي، وحكومة اولمرت تعرف هذه الحقيقة جيدا، ولذلك تستخدم هذه الورقة لإفشال اتفاق التهدئة، والوساطة المصرية بخصوصه، وتحميل الشعب الفلسطيني، وحركات المقاومة هذه المسؤولية. ففتح المعبر كان الشرط الاول للقبول بالتهدئة، ولا اعرف شخصيا كيف قبل وفد حماس المفاوض الربط بين فتح المعبر ومصير الجندي الاسرائيلي الأسير، سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
نعرف جيدا الاوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها ابناء قطاع غزة في ظل الحصار الاسرائيلي التجويعي، والضغوط النفسية الهائلة المترتبة علي ذلك بالنسبة الي حكومة حماس التي تتحمل مسؤولية ادارة القطاع وتأمين ابسط احتياجاته، ولكن من الخطأ الرضوخ لضغوط الوسيط الرسمي المصري، بقبول الاملاءات الاسرائيلية في هذا الخصوص، وإسقاط عملية الربط بين التهدئة في القطاع ونظيرتها في الضفة الغربية.



حكومة اولمرت وافقت علي اتفاق التهدئة لتجنب افشال الوساطة المصرية، وتحمل التبعات المترتبة علي ذلك، وبعد ان نزعت منه اهم شروطه، والعمل علي تخريبه بعد ذلك من خلال اعمال استفزازية علي غرار ما حدث يوم امس عندما اغارت قواتها علي مدينة نابلس وقتلت اثنين من قيادات المقاومة يتبع احدهما لحركة الجهاد الاسلامي والثاني لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس .
رفض الربط بين التهدئة في القطاع بالضفة الغربية هو احد نقاط الضعف الرئيسية في الاتفاق، ويعكس النوايا الاسرائيلية المبيتة لتخريبه، لأن الهدف هو ترسيخ حالة الفصل الراهنة بين المنطقتين الفلسطينيتين المحتلتين اولا، واطلاق يد القوات الاسرائيلية لمطاردة رجال المقاومة وتصفيتهم الواحد تلو الآخر ثانيا، وحصر دور مصر ووساطتها في قطاع غزة فقط، وإبعادها بالكامل عن ملف الضفة الغربية.
المؤلم ان الحكومة المصرية سقطت في هذه المصيدة الاسرائيلية وهي مفتوحة العينين، وقدمت لحكومة اولمرت كل التنازلات التي طالبت بها كشرط لقبول اتفاق التهدئة، دون ان تتبصر بالنتائج الخطيرة المترتبة علي ذلك.
الاتفاق يترنح، هذا ان لم يكن قد انهار فعلا، فاطلاق حركة الجهاد الاسلامي صاروخين بالامس علي مستوطنة سديروت شمال قطاع غزة كرد علي اغتيال احد قيادييها في نابلس هو البداية، وليس من المستغرب ان نري تكرارا للمشهد نفسه في الايام القليلة المقبلة.
حركة حماس التي قبلت هذا الاتفاق مكرهة، تواجه التحدي نفسه الذي واجهته، عندما قبلت باتفاق تهدئة مماثل قبل عامين جري التوصل اليه في قمة شرم الشيخ الرباعية، والتزمت بأبرز بنوده التي تنص علي وقف العمليات الفدائية الاستشهادية، وأي هجمات اخري علي اهداف اسرائيلية، ولكن الطرف الاسرائيلي لم يلتزم وواصل عمليات الاغتيال لقادة الجهاد الاسلامي الميدانيين في الضفة والقطاع.



القيادة السياسية لحركة حماس تقف حاليا امام خيارين صعبين للغاية، الاول ان تتدخل بالقوة لمنع فصائل المقاومة الاخري مثل الجهاد وكتائب شهداء الاقصي (فتح) وألوية الناصر صلاح الدين، والجيش الاسلامي، من اطلاق صواريخ للحيلولة دون انهيار اتفاق التهدئة، والحفاظ علي علاقاتها مع مصر، او التنصل من هذا الاتفاق كليا لان اسرائيل لم تلتزم به اساسا من خلال اقدامها علي توغلات واغتيالات استفزازية في الضفة الغربية لاستهداف فصائل المقاومة وعناصرها.
الوساطة المصرية سقطــــت بمجرد التزام القـــــيادة المصــــرية بربط مسألة فتح معبر رفح بالافـــــراج عن الجـــندي الاسرائيــلي جلعاد شليط، وجاءت عملية الاغتيالات الاسرائيلية الاخيرة في نابلس لتطلق عليها رصاصة الرحمة ، ولعل سقوط هذه الوساطة هو نعمة لحركة حماس وانقاذ لها من اتفاق أضر بصورتها، دون ان تحقق من ورائه اي مكاسب حقيقية علي الارض.
فاسرائيل كانت دائما تقول انها مستعدة لوقف غاراتها وتوغلاتها، بل وحصارها للقطاع اذا توقفت الصواريخ، اي ان الامر لا يحتاج الي وساطة، وجولات مكوكية للواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية.
حماس حركة مقاومة، واطلاق الصواريخ هو احد ابرز ادوات مقاومتها، ولا يجب التنازل عن هذه الورقة الا في اطار اتفاق متكامل، برفع كلي للحصار، وفتح جميع المعابر دون اي استثناء، ووقف المجازر الاسرائيلية جميعا في الضفة والقطاع. وطالما ان هذه الشروط لم تتحقق الا جزئيا، وبشكل منقوص، فإن انهيار اتفاق التهدئة هذا هو مسألة وقت وتوقيت، خاصة ان الجناح العسكري في الحركة لم يكن مرتاحا له في الأساس.



أنتظر تعاليقكم على المقال





حسبنا الله ونعم الوكيل .. ما ورد بالخبر .. طبق على ارض الواقع الاسبوع الماضى حينما تصدت القوات المصرية الباسلة لاهالى قطاع غزة بخراطيم المياة لتمنعهم من اجتياز بوابة المعبر ..

بارك الله فيك على هذا الخبر ....
ولكن بعد كل هذا لا تعليق ..

ابو عماد






آخر تعديل ابوعماد يوم 06-07-2008 في 01:52 PM.
رد مع اقتباس
قديم 06-07-2008   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: مصر وقعت في مصيدة اولمرت

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مرحبا بمرورك والدنا أبو عماد ...
لم نعد نتفاجئ بمواقف الحكومات العربية المتخاذلة ...
فعلا بدون تعليق...
فرج الله هم وكرب أهلنا في غزة ...
سعيد بمرورك والدي







رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:21 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by www.alwaha.com
Copyright ©2005 by : alwaha.com

محترف لخدمات التصميم و البرمجة تصميم محترف
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الواحة
[حجم الصفحة الأصلي: 84.07 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 80.32 كيلو بايت... تم توفير 3.75 كيلو بايت...بمعدل (4.46%)]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217