منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :دنيا الحب)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :mr garo)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)       :: نيران صديقة (آخر رد :الأستاذ)       :: قراءة في كتاب "تعلم أن تسترخي" (آخر رد :دنيا الحب)       :: المعرض التشكيلي الجماعي بعنوان ( star 1) بالمنتزه 2 بجدة (آخر رد :الأمل)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§الواحـات الـعـامـه§*)§®¤*~ˆ° > (¯`·._.·( واحــــة الـنـقـاش الـجـاد )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-06-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية أمونة2





أمونة2 غير متصل

آخر مواضيعي

اليوم نقاش عن اليأس والأمل ...

إن قصة اليأس والأمل ليست مجرد قصة تتصل بالحالة النفسية للانسان من خلال نتائجها الإيجابية


والسلبية، بل تتصل من خلال كلام الله وبالخط العقيدي،

واليأس والأمل قد ينطلقان بالنسبة للانسان الذي عاش المعاصي وأحاطت به ذنوبه،

وقد تحصل للانسان الذي يعيش حركة حياته بكل طموحاته وبكل حركتها وفي كل مشاكلها في

المرحلة الأولى، والله يريد من الانسان أن لا يياس من رحمته، وأن لا ييأس من سخطه وغفرانه،

حتى أن اليأس من رحمة الله يعد من الكبائر، بل لا بد له من أن يستنطق صفة العفو والرحمة لدى

ربه، فهو الذي عفوه أكثر من غضبه، وهو الذي سبقت رحمته غضبه، وهو الغفور الرحيم

(ورحمتي وسعت كل شيء) الأعراف: 156. ولذلك فلا بد للانسان المؤمن حتى لو تجاوز الحدود

المعقولة في الذنب...


، لا بد أن يفكر أن الله قد فتح التوبة بأوسع مما بين السماء والأرض.

(قل يا عبادي) في بعض الآيات تشعر بأن الكلمة الربانية مملوءة بالحنان

(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) والإسراف على النفس هو تجاوز الحد

(لا تقنطوا من رحمة الله) لا تقولوا لقد قطعنا شوطاً كبيراً في المعصية ولن يرحمنا الله،

لأن شأن ربكم الذي عصيتموه وأسرفتم في معصيته، شأنه المغفرة والرحمة (إن الله يغفر الذنوب

جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)
وهكذا ينبغي للانسان أن يعيش الأمل بعفو الله ومغفرته ولكن لا بالمستوى الذي يستسلم فيه

لأحلام العفو والرحمة بحيث يدفعه ذلك إلى استسهال المعصية كالكثيرين من الناس الذين

يسوفون التوبة، ويستعجلون الذنب، ويقولون غداً نتوب، فالشاعر يقول:


لا تقل في غد أتوب ............لعل الغد يأتي وأنت تحت التراب

فمن يا ترى يضمن لك أن تتوب في الغد، فقد لا تحيا في الغد أو إذا حييت فقد لا توفق،

لذلك لا بد أن يعيش الانسان بين نور خيفة ونور رجاء

((خف الله خيفة لو أتيته بحسنات الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو أتيته بذنوب

الثقلين لغفر لك))

هذا التوازن بين الخوف والرجاء هو الذي يدفعك إلى الطاعة ويمنعك عن المعصية ويمنعك عن

اليأس،

ولا سيما الشباب الذين يعجل اليأس إلى حياتهم عندما يواجهون مشكلة عاطفية أو مشكلة

عائلية أو مادية أو ما إلى ذلك، فإنهم ييأسون لأن الحياة لم تكن قد اتسعت لهم ليعرفوا طبيعته
ا
وقوانينها وليعرفوا (إن مع العسر يسرا) وأن مع الشدة فرجاً، لذلك قد ييأسون وقد يدفعهم اليأس

إلى الإنتحار، كما نلاحظ ذلك لدى الكثير من الشباب. وإن الله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لنا من

خلال قصة يوسف عليه السلام ويعقوب عليه السلام على الانسان أن لا يفقد الأمل،

لأن فقدان الأمل يعني اليأس

وهو أن تقول بأن الله غير قادر فإن معنى ذلك أن الله غير قادر على أن يحل مشكلتك ولكن لا

بد لمشكلتك من عمر تقطعه، وقد لا يكون لك مصلحة في حل هذه المشكلة، لأن قضيتك تنطلق

على أساس خط آخر، وعلى أساس واقع آخر.

ولنا أن نتساءل: لماذا ربط الله بين الكفر وبين اليأس؟

ببساطة، لأن اليأس يعني عدم الإيمان بقدرة الله مطلقاً، وبالتالي يؤدي إلى الكفر، لأن من أسس

الإيمان أن نؤمن بالقدرة المطلقة لله سبحانه وتعالى، فعلى الانسان المؤمن إذا أحاطت به

المشاكل أن يدرسها على أساس الواقع، وأن يدرس الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها، والآفاق

التي يتطلع إليها وأن لا يحبس نفسه في سجن ضيق من التشاؤم ومن اليأس، بل يفتح لنفسه


كل أبواب الرجاء وكل أبواب الأمل، .

ومن يتوكل على الله وهو يسعى لحل مشكلته،

ومن يتوكل على الله وهو يعي طبيعة الواقع

، ومن يتوكل على الله وهو يخطط للمستقبل،

(ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره)

فإذا أراد الله شيئاً بلغه (قد جعل الله لكل شيء قدراً) الطلاق: 3.

قد جعل الله للمشاكل قدراً محدوداً، ولحلولها قدراً محدوداً وفتح للانسان أكثر من أفق جديد،

في عقولنا وفي قلوبنا ومشاعرنا، فأن نكون المؤمنين يعني أن لا يزحف اليأس إلى حياتنا وأن

نبقى نحدق في الشمس عندما تميل إلى الغروب ويسيطر الظلام ونحدق بالنجوم وهي تشير إلينا

أن الظلام ليس خالداً، وأن هناك إشراقة الفجر التي تنطلق من كل نقاط الضوء

. فإذا كنت تشعر بالظلام ففكر بنقاط الضوء التي تجدها منتشرة في الحياة حتى تلتقي بالفجر

وفي قلبك أكثر من أمل وفي قلبك أكثر من انفتاح على الشروق

، وأقولها للشباب، عندما ينطلقون في دراساتهم وفي مشاعرهم وفي عواطفهم، وأقولها للثائرين

وللمجاهدين الذين يواجهون التحديات، ليس هناك ظلام مطلق، علينا أن ننتج النور من عقولنا وأن

ننتج النور من قلوبنا وأن ننتج النور من جهدنا لنلتقي بالنور الذي يفتحه الله لنا من خلال إشراقة

شمسه........

تعالو معى ننقاش فى حيتنا اليوم هل لنا من الياس
ولا لنا فى الامل

ارجو ان اجد وننقاش هذا الموضوع جميعا

وشكرا

تقبلوا تحياتي


أمونة2







رد مع اقتباس
قديم 13-06-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: اليوم نقاش عن اليأس والأمل ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي ...
إن مع العسر يسر...عقيدتنا تبين رفضها لمفهوم اليأس و سجون الحزن ...
و بالتوكل على الله حق التوكل يزول كل شيء بقدرته و فضله...
الصبر هو باب الفرج بالإضافة للإلتجاء لله سبحانه و تعالى ...
موضوع متميز و أنصح به الإخوة لقراءته مرات عديدة لما فيه من فوائد جمة...
جزاك الله خيرا أختي ..







التوقيع :

ولأنــنــا نُــتــقــن الـصــمــت
حَــمــلــونــا وِزرْ الــنــوايــا




--------
هنا المقابلة مع العضوة المتميزة حياة الروح

http://www.alwaha.com/vb/t47888.html#post555292
رد مع اقتباس
قديم 13-06-2008   رقم المشاركة : 3 (permalink)





الأمل غير متصل

آخر مواضيعي

رد: اليوم نقاش عن اليأس والأمل ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحة امونة موضوع رائع جدا مش لأنه يتحدث عن اسمي
لأنه سلط الضوء على معاني عدة لليأس ونقيضه الدائم الأمل
فبالأمل بالله تصبح المور سهلة
فبه العبد يسلم امره لله ويعلم ما اصابه لم يكن ليخطأه
بوركتي غاليتي على النقل المتميز
دمت بود حبيبتي







التوقيع :
بعض الناس تحاول جاهدةً صناعة الحياة
وكثيرون يتقنون صناعة الموت اتقاناً.
رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008   رقم المشاركة : 4 (permalink)




عابرة غير متصل

آخر مواضيعي

رد: اليوم نقاش عن اليأس والأمل ...

اختي الغاليه امونه لقد عزفت على الوتر الحساس
نغمة الياس والامل
وهما متناقضان ولا اظنهما يجتمعان في شخص واحد
فمن يعرف الامل لا يعرف معنى الياس

كم هو الفرق كبير والبون شاسع بين كلمتي ( اليأس - والأمل) وكم هو الفارق عظيم بين انسان يعيش بروح التفاؤل والأمل وبين انسان بات ضحية القنوط والإنهزامية.. الفارق بين الإثنين هو أن الانسان الذي ينظر للحياة بأمل وفأل حسن.. فأنه يُحسن رسم صورة المستقبل ويبدع في إنشاء الخيال لأنه لا حركة من غير مطلوب والمطلوب هو مجموعة صور مرتسمة في الذهن وكل حركة فإنها لأجل مطلوب والمرء حين يضع هدفاً محدداً نصب عينيه يلهمه ويبعث فيه الهمه والجد والعطاء.. فإنه تنبعث في روح هذا الإنسان من القوة والحركة ما لا يتصوره عقل.. وحين تغيب الملهمات والمحركات والصور المشرقة من عقل الإنسان فإنه يصبح يائساً قانطاً خانعاً الهمه ضعيف النفس لا يقدر على صنع شيء..
يقول سيد قطب([9]): "إنَّه لا يقنط من رحمة ربِّه إلا الضَّالون، الضَّالون عن طريق الله الذين لا يستروحون روحه، ولا يحسون رحمته، ولا يستشعرون رأفته وبره ورعايته ، فأمَّا القلب الندي بالإيمان المتَّصل بالرحمن، فلا ييأس ويقنط مهما أحاطت به الشدائد، ومهما ادْلَهَمَّتْ به الخطوب، ومهما غام الجو وتلبَّد، وغاب وجه الأمل في ظلام الحاضر وثقل هذا الواقع الظاهر فإنَّ رحمة الله قريبٌ من قلوب المؤمنين المهتدين، وقدرته تنشئ الأسباب كما تنشئ النتائج وتغيِّر الواقع كما تغيِّر الموعود".

اختي تحيتي لموضوعك فالنقاش فيه يطول
واكتفي بهذا العبور البسيط

وادي الدموع
عابرة






رد مع اقتباس
قديم 15-06-2008   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية magic words




magic words غير متصل

آخر مواضيعي

رد: اليوم نقاش عن اليأس والأمل ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياه بلا امل
كجسد بلا روح
شكراً لك اختى امونة ولطرحك







التوقيع :
لا حول ولا قوة الإ بالله العلى العظيم
رد مع اقتباس
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:59 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by www.alwaha.com
Copyright ©2005 by : alwaha.com

محترف لخدمات التصميم و البرمجة تصميم محترف
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الواحة
[حجم الصفحة الأصلي: 91.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 87.26 كيلو بايت... تم توفير 4.29 كيلو بايت...بمعدل (4.69%)]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217