الآداب التي علمنا اياها ديننا الحنيف ولله الحمد كلها خير ومحبة
وسلام وآخاء ، وهي على درجات ومستويات متعددة.
ولعل من اهمها فيما يجلب الصفاء بين الناس ،والسعادة للإنسان نفسة
خُلق(بضم الخاء واللام)الاعتذار للاخرين عند حدوث خطأمعين في حق احدهم .
فلإنسان خلق بشريا وليس ملائكيا يقع منة الخطأفي الفعل والهفوة في
الكلمة والسلوك المشين او غيره .
وخصلة الاعتذارهذة لايستفيد منها المعتذر فحسـب من توثـيق العلاقة بينهما
وزيادة المحـبة والألفـة وتبادل اللإحترام والتقدير،
كما قال تعالى (..ادفع بالتي هي احسـن فإذا الذي بينك وبينة عداوة
كأنة ولي حميم).
بل ان المعتذر نفسة يستفيد بالدرجة الاولى في هذا الجانب،كشـعوره
بالراحة النفسية وزوال الهم والقلق ووخز الضمير الذي ينتابة ولابد
عندما يخطئ في حق الآخرين لآنه اعترف بحق أخية عليه واعتذر له على
مابدر منة سواء كان ذلك الخطأ كبيرا أو صغيرا مقصودا او غير مقصود،
فإنصاف الاخرين من الشجاعة المحمودة ،وعلامـة النبل الآخـلاقي ،ورفعة
النفس.
وهو ما يجب أن يتحلى به كل افراد المجتمع المسلم مع بعضهم البعض ،
زوجا كان ،اومعلما،او اخا،رجلا كان او امرأة.
من قرآتي