منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :دنيا الحب)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :mr garo)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)       :: نيران صديقة (آخر رد :الأستاذ)       :: قراءة في كتاب "تعلم أن تسترخي" (آخر رد :دنيا الحب)       :: المعرض التشكيلي الجماعي بعنوان ( star 1) بالمنتزه 2 بجدة (آخر رد :الأمل)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§ الواحـات الأدبيه و الفنـــــــية §*)§®¤*~ˆ° > (¯`·._.·( واحــــة الـقـصـص و الـروايـات )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-06-2008   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

وداعا مايا / قصة مثيرة

بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الأمين
أعضاء الواحة الكرام ...رواد قسم القصص و الروايات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخترت لكم قصة سيتم نشرها على حلقات (ليست بالطويلة )
هذه القصة أحداثها مثيرة .. بالفعل قصة مؤثره ورائعة و قد نجحت نجاحا باهرا في أوساط الشباب و المهتمين وهي سهلة الأسلوب و لها من الفوائد الكثير....
القصة واقعية مقتبسة من كتاب :
"وداعا مايا "
للأستاذ : يحيى بن سعيد آل شلوان .
القصة من طباعة دار القاسم.
فانتظروا حلقات القصة مفصلة على أجزاء ...
و ننطلق اليوم بإذن الله مع الجزء الأول ...
أسأل الله أن يعجبكم و تكونوا من المتابعين الأوفياء لهذه السلسلة
فوالله لها من الفوائد الكثير...
الجزء الأول
ناديا .. صديقة مايا .. تحكي القصة :
في معهد الكومبيوتر جمعتنا مقاعد الدراسة...
في العشرين من عمرها متوسطة الطول ،
بيضاء ،جميلة الملامح يزينها شعر أشقر ..
ولها عينان خضراوان،كانت هادئة الطبع حسنة الخلق..
قررت أن أتعرف عليها أكثر فقد أعجبت بها كثيراً اقتربت منها :-
- مرحبا.. أنا ناديا .. اسمك؟
- اسمي مايا..
- مايا هذا يعني انك …!
- نعم نصرانية .
- لا يهم .. المهم أن نكون صديقتين.
وفعلا كان اللقاء وكانت الصداقة……
كانت طباعنا متقاربة في كل شئ والعجيب أن مولدنا في يوم واحد!
كنا لا نفترق نجتمع دائماً إما في المعهد أو في النادي ،
كانت تحب لعبة الاسكواش والتنس .
وأنا كنت أحب ركوب الخيل أتدرب كثيراً حتى أصبحت فارسة ماهرة..
ركبت معي مايا ذات مرة على الفرس لكنها سقطت …
كنت أزورها كثيراً في منزلها وهي أيضاً كانت تمكث معي في بيت جدتي الساعات الطوال حتى إن جدتي أحبتها كثيرا…
استهواني الدين النصراني كنت أريد أن اعرف عنه كل شئ!!
ذهبت معها أكثر من مرة إلى الكنائس كنت أسال عن أشياء لا أفهمها.!!
وتجيبني عنها بإيجاز أما هي فكانت تجلس صامتة وعلى وجهها ملامح الحيرة …
طلبت مني ذات يوم الذهاب معها إلي الكنيسة لتؤدي صلاة عيد القيامة لم أمانع أبدا !!
كانت جذوري غير راسخة لم أكن أعرف قدر ما عندي!
ذهبت معها .. كانت تختلس النظر إلي تريد أن ترى ردّة فعلي,,
لم أعلق على شئ كان الذي يدور أمامي طلاسم محيرة لا أستطيع فهمها ….
في اليوم التالي زرتها في منزلها تحدثنا وضحكنا كثيراً .
لم نكن نحسب للزمن حسابا المهم أن نبقى معاً..
وعندما هممت بالأنصراف لمحت عندها بعض الكتب التي تتحدث عن النصرانية
دفعني الفضول إلى طلبها فوافقت مايا
إنتظرونا قريبا جداااا في جزء ثاني إن شاء الله






التوقيع :

ولأنــنــا نُــتــقــن الـصــمــت
حَــمــلــونــا وِزرْ الــنــوايــا




--------
هنا المقابلة مع العضوة المتميزة حياة الروح

http://www.alwaha.com/vb/t47888.html#post555292
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية بغداديـة




بغداديـة غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

منتظرين اخي الكريم ..

قصة مشوقة بالفعل

يعطيك العافية







التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 3 (permalink)





الأمل غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية مشوقة كما اسلفت بغدادية
نتابع بإذن المولى







التوقيع :
بعض الناس تحاول جاهدةً صناعة الحياة
وكثيرون يتقنون صناعة الموت اتقاناً.
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 4 (permalink)
 
الصورة الرمزية سيف رياض سيف





سيف رياض سيف غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

فالننتظر جميعاً .. مايا .. نادية


الأستاذ ..


أنا هنا أن شاء الله في المرة المقبلة



مودتي


سيف العراق الجديد







التوقيع :



رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية شهودة





شهودة غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

السلام عليكم ..

غسان .. القصة شكلها مشوقة ..
يلا كمل .. متشوقة لها ..

أنا معك للأخر ..
إن شاء الله ..


شكراا غسان ..
شهودة







التوقيع :
إلى آلقمة يآنفسي فآعلى آلقمة مكاني ..
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

بغدادية / الأمل / سيف / شهودة
مرحبا بمتابعتكم و مرحبا بحضوركم المتميز
شكرا على الإهتمام ...
ومع جزء آخر






رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

الجزء الثاني


أخذت تلك الكتب معي إلى المنزل وأنا في شوق لقراءتها فقد كنت أحب أن أفهم هذا الدين المليء بالألغاز .

دخلت المنزل وسلمت على جدتي وجلست أتحدث معها ..كم أحبها.

( فهي الصدر الحنون الذي آوي إليه بعد أن انشغل عني والداي!)

وفي أثناء الحديث وقع نظر جدتي على تلك الكتب ودهشت عندما رأت الصليب مرسوما على الغلاف نظرت إلي في حدة وثارت في وجهي وصرخت بصوت عال وسبتني سباً شديداً ورمت بها في وجهي …


مالها؟ لم أرها غاضبة من قبل لم أكن أعرف ماذا يجري وكل ما أدركته أن إحضاري لهذه الكتب خطأ كبير وأمر مزعج…

اعتذرت إلى جدتي وفي اليوم التالي أرجعت الكتب إلى مايا وقلت لها إني قد قرأتها..

كان هذا خيراً لي فقد كانت جذوري غير راسخة اجهل الكثير عن ديني لم أكن أعرف الحجاب

وأفرط كثيراً في الصلاة

وفي غرفتي كم هائل من أشرطة الغناء العربية والأجنبية وعلى جدرانها صور كثيرة لأهل الغناء والتمثيل وفي النادي أمضي ساعات امتطي الحصان وفي نفسي جوانب كثيرة مظلمة أخفيها دائما عن الناس أحاول إخفائها عن نفسي !!

كان الشيء الوحيد الذي يربطني بالإسلام هو إنني اذهب كل جمعة إلى المسجد لأشهد صلاة الجمعة مع المسلمين !!

وفي ذات يوم بعد صلاة الجمعة رجعت إلى المنزل ووجدت صديقتي مايا جالسة مع جدتي تنتظرني جلسنا معا نتحدث ثم انصرفت جدتي لتعد الغداء 00

اقتربت مني مايا وقالت لي إنها تريد بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام!!

ـ قلت لها : ولماذا ؟

ـ قالت إنها تود أن تعرف بعض المعلومات عن الإسلام

اعتذرت لها فلم يكن لدي شئ من الكتب الدينية!!

ولكني وعدتها بأن أُحضر لها ما تريد ..

في اليوم التالي ذهبت إلى بيت والدي وبحثت في مكتبته فلم أجد سوى

( القرآن الكريم بالتفسير ) فأخذته وانصرفت ولم يعرف والدي ووالدتي بأني جئت إلى المنزل ولم انتظرهما حتى يعودا من العمل !

حملت (المصحف المفسر) إلى مايا أخذته مني بلهفة وشكرتني على ذلك كثيرا.. ثم افترقنا..

في صباح اليوم التالي ذهبت إلى المعهد وكلي شوق للقاء صديقتي ..ولكنها لم تحضر !!

ماذا جرى ؟!

ازدادت مخاوفي وذهبت بيّ الظنون كل مذهب في اليوم الثالث لم تحضر مايا..

ما الذي حدث؟!

أين هي الآن ؟!

هل……………؟




تابعونا مع الجزء القادم إن شاء الله






رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية شهودة





شهودة غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

لالالالالالالا القصة مشوقة ..

أخوي طولها شوي .. القصة حلوة مرة ..
ونفسي اعرف ايس حصل لمايا ؟؟

كمل وانا معك ..

شهودة







رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 9 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

مرحبا بمرورك شهودة و مرحبا بمتابعتك ....
فعلا القصة مشوقة و أحداثها رائعة و أنصح الجميع بمتابعتها ...
سررت بإهتمامك...






رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 10 (permalink)
 
الصورة الرمزية magic words




magic words غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

السلام عليكم ورحمه الله

مشكور اخى غسان
متابع بقوة







التوقيع :
لا حول ولا قوة الإ بالله العلى العظيم
رد مع اقتباس
قديم 08-06-2008   رقم المشاركة : 11 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

سعيد بمتابعتك أخي ميدو ...
شكرا على إهتمامك أخي ...
خليك متابع قريبا جزء آخر إن شاء الله ....







رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008   رقم المشاركة : 12 (permalink)
 
الصورة الرمزية الأستاذ





الأستاذ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة

الجزء الثالث

قطعت كل التساؤلات وقررت أن اذهب إلى منزلها لأطمئن عليها طرقت الباب فإذا بمايا تستقبلني ..
أنت بخير ..لقد..
لم تدع لي فرصة للحديث ولم تجبني عن شئ …

ابتسمت لي وأخذت بيدي وخرجت بي مسرعة وذهبنا إلى بيت جدتي وكانت جدتي غائبة عن المنزل .



في بيت جدتي

تحدثنا قليلا ثم انصرفت لأحضر العصير رجعت إليها فاذا بها مطرقة الرأس غارقة في تفكير عميق شعرت بأنها تخفي شيئا… سر كبير من وراء تلك العينين الحائرتين اقتربت منها همست إليها ..

- مايا مالك يا صديقتي ؟!

رفعت رأسها في تثاقل وقد ترقرقت عيناها بالدموع وقالت:-

تعبت يا ناديا تعبت…

- من أي شي ؟!

- صراع مرير يعصف في داخلي !

يكاد أن يقضي عليّ أصبحت اكره حياتي واكره وجودي في هذه الحياة!

- مايا الذي جرى ؟! لم تكوني أبدا هكذا لماذا هذا الشعور الغريب؟ لماذا يا مايا؟

نظرت اليّ وقد جرت على وجنتيها دمعتان مسحتهما بكفيها …وقالت :-

سأخبرك يا ناديا عن كل شئ .. ولكن!

- ولكن ماذا؟

- اتقسمين لي بأن يكون الأمر سرا بيننا وإلا تبديه لأحد مهما يكن …

أقسمت لها حتى اطمأنت عندما استجمعت قواها وكأنها تحاول أن تضع عن كاهلها حملا ثقيلا عدلت من جلستها ونظرت إلي


وقالت ،،،







رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008   رقم المشاركة : 13 (permalink)
 
الصورة الرمزية سيف رياض سيف





سيف رياض سيف غير متصل

آخر مواضيعي

رد: وداعا مايا / قصة مثيرة


متابع بشدة وشغف للجزء الرابع



مودتي


سيف العراق الجديد






رد مع اقتباس
قديم 10-06-2008   رقم المشاركة : 14 (permalink)





الأمل غير متصل

آخر مواضيعي