السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً أحب اهنى الجميع بإفتتاح القسم الجديد وأتمنى من الله أن بكون فاتحة خير على واحتنا الغالية
وثانياً حبيت أنى اقدم مشاركة فى هذا القسم بمناسبة إفتتاحه ... وأتمنى من الله ان يستفيد منها الجميع ...
وموضوعنا اليوم يتحدث عن كيفية التعامل مع الردود الخارجة عن نطاق الاخوة عموما سواء فى الحياة العامة او حياة الانترنت بالاخص
ونقلت لكم هذا الموضوع الجميل لما فيه من نصائح فعالة جدا وتحافظ على الثبات الانفعال لاى شخص
اخوكم المشاكس
والآن مع الموضوع
مهارة التعامل مع الردود السيئة
لكل ناجح أعداء، ولعل أحدهم يتطاول عليك بأحد الردود لأي سبب كان، ويسبك ويشتمك، أو حتى إن لم يتلفظ بهذه الألفاظ، فلعله يود إحراجك أو إزعاجك برده.
قبل كل شيء، (وركز على هذه النقطة)، إذا قرأت أي رد مستفز، فدعه جانباً وانتقل لأي شيء آخر، لا تفكر أبداً بالرد في نفس اللحظة، وتأكد أنك لو راجعت ردك لاحقاً ستكتشف أخطاء فيه ما كان عليك الوقوع فيها، فأنت عند قراءتك لهذا الرد لربما تغضب أو يتعكر مزاجك، وعندما تذهب لقضاء أمور أخرى وتنشغل عنه سيرتاح بالك، لعلك تعود له بعد ساعات أو بعد نصف يوم أو يوم حتى. مالمشكلة؟، أخبرني هل هذا الشخص بتلك الأهمية التي تجبرك على الرد عليه مباشرة؟ لا، دعه وليأكله الجحيم، ومتى ما أردت الرد لاحقاً فقم بالرد. وهذه 3 طرق أراها مناسبة للتعامل مع هذه الردود.. أن ترد باحترام وأدب : وتناقش المشكلة وتوضح قصدك ورأيك دون أن تهتم بالألفاظ التي ذكرها هو.
هذا سيجعله يخجل من نفسه لما رأى في طريقة ردك وسيعتذر غالباً ويعود للنقاش الجيد.
ولكن إن زاد في تطاوله ولم يهتم، فتوقف عندها عن التحدث معه، وقل أنك لن تكمل النقاش لأنه وصل إلى حد لا تريد الدخول فيه. نعم أنت لك مستوى، وأن تنزل بمستواك إلى كلمات نابية هذا لا يليق بك، لذلك تتوقف فقط وتبقى كبيراً في نفسك وفي عين غيرك أفضل من أن تسبه، ثم يأتي الزائر فيرى ردك فيظنك مثله، ولا يفرق أحد بين رفيع المستوى والدنيء .
برودة الأعصاب: وهذه تجعله يضرب رأسه بالجدار مرتين صباحاً، والثالثة في المساء، حيث أنه يتوقع منك الغضب عليه والاستثارة وكل أنواع العصبية، فيتفاجأ منك بردود باردة مثل “شكراً”، أو “أتقبل جميع الآراء بصدر رحب”، أو “إن شاء الله”..
سيصلك خبر بعد ذلك بأنه انتقل إلى المستشفى في محاولة له للانتحار..
هكذا تكون قد ترفعت عنه وحرقت أعصابه برد بسيط، وقبل ذلك تقتنع من داخلك أصلاً بأن هذا هو الدواء له لكي لا يعيدها.. وتأكد من فعاليته، واسأل مجرب.
التجاهل: وهذا الأفضل بنظري، فإذا تطاول عليك أحدهم أو قال ما قال، فأكبر عقاب له هو تجاهله، فدعه ولا ترد عليه، ولماذا ترد عليه؟ ليس هو مهماً وليس الرد عليه مهم، فهو لا يستحق منك الالتفات فكيف بنقاشه وسبه وشتمه؟
وحبذا لو تركته وانتقلت للردود التي تليه لترد عليها دون أن تقول له كلمة، هكذا سيعلم مستواه ويسكت.