من انت؟
ما هي مميزاتك؟ما هي عيوبك؟
ما هي اهدافك؟
من تحب و من تكره؟
اجعلني انا و كل الاعضاء اصدقاءك و اخواتك و حدثنا عن نفسك بكل صراحة
احكي لنا عن ذاتك
احكي لنا ما يدور بذهنك الان فتحن باحتياج الي ان نسمعك
ربما استفدنا منك و ربما افدناك
ايه رايكم قبل م نتكلم سوا نعرف بعض المعلومات عن الايزوتيريك
الإيزوتيريك (علم باطن النفس...علم الوعي)
الدرب الى باطن الانسان، هو الطريق الى معرفة الذات عبر التطبيق العملي.
اتعلمون
الفارق بين وعي البحر و وعي قطرة المياه
...هو ان البحر يعتبر نفسه قطرة في هذا الوجود العظيم
! و القطرة تظن نفسها بحراً
اما الحقيقة فتقول
ان وعي القطرة لا يختلف عن وعي البحر
! إلا من جانب واحد فقط : الشمولية
الإيزوتيريك
هو بمثابة مسار وعي داخلي يساعد على تفتيح المقدرات العقلية و القوى الخفية الهاجعة في أعماق كل انسان، وذلك بهدف التطور و الوعي على كل صعيد ، و لا نقول بهدف التوصل الى الذكاء السامي و سبر أغوار الأبعاد الفكرية فحسب … بل الوعي لمجريات الأمور ، والسير بالانسان نحو الأفضل والأكمل والأشمل … انطلاقاً من أنّ الانسان هو سيد نفسه و مصيره.
" ان معرفة الذات هي أمّ كل معرفة ! " عبارة قالها الأقدمون . وبعدها كانت انطلاقة الفكر الفلسفي اليوناني . فمعرفة الذات هي الهدف الأول من علم الايزوتيريك ، لكنه ليس الهدف الأخير . لأن معرفة الذات تعتبر اكتمال وعي الانسان ، أو وصوله الى العرش الانساني . يليها مرحلة اخرى ارقى حكمة و معرفة و تطوراً ... وهذا ما سترتقي اليه روح الانسان الذي انطلق من معرفة الذات ، الى تطبيق هذه المعرفة، ومن ثم تجاوزها الى معرفة الكون .
فمعرفة الانسان لنفسه أمر واجب ، اذ أن الانسان هو المحور والمنطلق . لكن معرفة الكون كذلك أمر ضروري ، لأن الانسان نفسه هو جزء من هذا الكون ! والشيء المهم والملفت للنظر هو أن معرفة الكون سوف تنطلق من معرفة الذات ... فالذات الانسانية هي المحور ، وهي أساس كل شيء !
معرفة الانسان لذاته هي ذلك الحلم الذي لطالما راود الفلاسفة والعلماء، والذي سعى اليه العظماء والأعيان ... واعتقد الجسم الطبي يوماً أنه وصل اليه ! لكن الواقع يؤكد أن ما من أحد استطاع الوصول الى معرفة الانسان سوى من امتلك علم الايزوتيريك ، وسلك درب الوعي والتطور! علماً ان معرفة الذات في مفهوم الايزوتيريك ، تشمل التطبيق العملي لهذه المعرفة .
ما نقصده بكلمة " الذات " هو ذلك الجزء الالهي السامي في الانسان ، ذلك الجزء الخفي الذي تتجاهل او تجهل العامة وجوده ... أنه المسيّر الحقيقي للكائن البشري ، بل هو الانسان الحق !
في القدم ، كان الايزوتيريك ، أو علم الذات الباطنية، الشغل الشاغل لكل من وطأ الأرض وعاش عليها . اذ أن معرفة الانسان لنفسه هي المعرفة الوحيدة التي كان يتوق اليها الكائن البشري ، ويسعى جاهدا لاكتسابها.
منذ ما دبّ الانسان على الأرض ، بدأ هذا الشعور الداخلي يستيقظ - شعور التوق الى معرفة مكنونات نفسه . وعلى مرّ الزمن ، استمر هذا الشعور ينمو حينا ويخبو أحيانا أخرى، تبعا لثقافات وحضارات الشعوب التي ازدهرت بها الأرض . لكن جوهر هذا الشعور لم يتغير، بل بقي ذاته في النفس الانسانية .
هدف الايزوتيريك هو ايصال كل انسان الى وعي ذاته ، ومعرفة حقيقتها . ولهذا الأمر وحده استمر هذا العلم على وجه الأرض منذ أن استوى الوعي البشري ... بل استمر الايزوتيريك بالتطور والانتشار حتى كاد يعم شتى المجالات العامة . وها هو اليوم يدخل كل نطاق ابتداء من علوم الذرة وانتهاء بعلوم الأكوان . لأنه العلم الوحيد الذي ابتدأ باكتسابه الانسان منذ وجوده على الأرض، والوحيد الذي استمر بالتطور والتوسع حتى الزمن الحاضر ... وهو لن يتوقف عن التقدم الا متى وصل الانسان الى كامل معرفة ذاته . بذلك يكون الايزوتيريك قد خدم هدفه ، وأدّى الرسالة التى وجد من أجلها … ألا وهي وعي التطور، والتطور في الوعي !
الايزوتيريك و الميتافيزيقيا
في غابر الأزمان ، لم تكن المعرفة مقسمة أو مجزأة الى مواضيع واختصاصات شأن العلوم الحالية . فنحن اليوم نسمع باسماء علوم كثيرة منها علم الفيزياء، وعلم الكيمياء، كذلك علم النفس ، والطب ، وعلم الذرة وعلم الفلك ألخ ... أما في الماضي السحيق فكانت المعرفة علماً واحداً، هو علم الانسان ... الذي كان يشمل سائر العلوم .
فالمعاهد القديمة لم تكن برامجها تسمح للطلاب بدراسة علم الطب لوحده دون علم الهندسة ... أو علم الفلك دون علم الذبذبات الصحية مثلا... بل كانت المعاهد تدرّس علم الانسان ككل ، فيكتسب الطالب سائر العلوم التي تُعتبر أجزاءاً من علم الانسان !
ومع مرور الزمن ، وبعدما تكثفت العلوم المادية حتى باتت تشكل عائقاً أمام تطور الانسان وانطلاق وعيه ... وبعد أن شرد الانسان عن الدرب القويم ، وأغلقت منافذ الوعي فيه ... وبعدما غاصت معظم خلايا دماغه في لا وعي مطبق ، لم يعد باستطاعة الانسان أن يلمّ بما كان يلمّ به قديماً من علوم ...لأن وعيه المتضائل لم يعد باستطاعته استيعاب سائر العلوم . آنذاك ، نظام جديد وُجد ... وكأن الحكمة الالهية قررت أن يقوم الانسان بدراسة علم واحد أو عِلْميْن ، دون سائر العلوم ... على أن يطرق باب علم مختلف في كل دورة حياتية لاحقة ! بذلك يكتسب سائر العلوم عبر مراحل حياتية عديدة، فيتفتح وعيه تدريجياً، ويصل رويداً رويداً الى علم الانسان الكامل . عندها تتفتح جميع خلايا دماغه ، ويصبح كتلة وعي واحدة .
اهدي اليكم بعض المصطلحات الإيزوتيريكية
في عرف العلوم الباطنية يتكوَّن الإنسان من سبعة أجسام:
الجسد المادي- التطبيق (الحياتي).
الجسم الأثيري- الوجود (طبيعة الجسد).
الجسم الكوكبي- المشاعر.
جسم الفكر و الذكاء- العقل.
جسم المعرفة- المحبة.
جسم الإرادة- الإرادة.
جسم الحكمة- الروح.
إزدواجية
الإزدواجية من صلب تكوين الإنسان، إذ أن الإنسان يحوي الروح والمادة، الإله والإنسان، الوعي واللاوعي... حتى النفس الدنيا إزدوجت في الإنسان حين تاه عن درب الوعي الذي كان يسلكه... فصارت هذه النفس تحوي الإيجابيات والسلبيات، المحبة والكره، الهدوء
والصخب، الحنان والقسوة، الصحة والمرض، الى ما هنالك.
أمل
إنه الرفيق المشجع للإنسان السائر في درب الكمال. انه البصيص الذي يرشد إلى الهدف، انه شوق القلب إلى الأبدية وحنين النفس إلى مصدرها.
الأمل هوالمانح الوحيد للسعادة الروحية، وعلى اجنحته يرتفع الإنسان الى المنتهى.تمعّن
عملية عقلية وتحليل فكري بعد عملية التأمل. هو فن تحويل ذبذبات الوعي المكتسبة الى أفكار.
حياة
الحياة هي الإستمرارية، هي الخلود، هي التجدد الدائم، هي الشباب المستمر، هي المعرفة، هي الوجود الذي لا يفنى، هي كل مخلوق على وجه الأرض... وكل جدير بهذه الحياة.
وتقبلو خالص التحيه والتقدير للجميع
التوقيع عادل