الســــــــــلام علـيــــكـــم ورحـــمــــــــــة الله وبــركــاتــــــــــــــة
،،،، هـــنـــا ســـاسـطـــر لــــكــــم اســطـــورة فـــارس خـــفــى ،،،،
اولا : اعــتذر فانــأ لســت مـــاهــرا فى الزخـــــرفة واعــتذر ايــضا عن مبــالغتـــى فى مسمى اسطورة
بــــسم الله الرحمـــــــــن الرحيــــــــــــــــــم
سيكون حديثى عن نفسى منذ بلوغى السادسة عشرة من عمرى لانه فى مصر يعتبر الشاب رجلا بمعنى الكلمة عندما يبلغ هذا السن لانه فى الوقت ده بيقدر يستخرج بطاقته الشخصيـة
....................
كنت فى ذلك الوقت تقريبا فى الثانوية العامة وكنت اعمل وادرس فى نفس الوقت ولكن عملى كان فى مكان يكثر فيه الدراسة ونفس مواد مناهجى الدراسية لذلك كان العمل مناسب مع دراستى ولا يوجد اى مشكلة .
حتى اكون واقعى وغير كاذب لان هذه مساحتى كنت احب مكان عملى كعمل اكثر منه كمكان علم
ولذلك كنت اهتم بالاعمال اكثر من الدراسة ولكن لله الحمد قدرت اسيطر وانجح لغاية ما عديت ولكن بنسبة غير مرضية لى وللاسرة .
عموما قدرت ادخل كلية التجارة بعد المعهد لانى عملت المعادلة الصعبة ولله الحمد نجحت وقدرت ادخل كلية التجارة لاحسن الصورة امام اهلى واقاربى وبالذات ان اقل واحد اما محامى او مهندس .
فطبعا كنت من يصفوهم بالامبالاه والفشل .
كن لى استاذ كنت احبه وكان يدرس لى فى المرحلة الاعدادية وكنت من افضل تلاميذه ده فى الاعدادية انما الثانوية خبت المهم كنت زى ماقولتكم قبل كده احب العمل اكثر من الدارسةلانى دائما لا احب ان اطلب مصروف او غيره يعنى دايما كنت بفكر ان الحاجة اللى عايزها اجبها دون اللجوء لا ى شخص ابى امى اخواتى الكبار المهم ده كان تفكيرى ولحد الان موجود معى
المهم بعد الاعدادية جاءت فكرة صبيانية انى اترك التعليم واشتغل واكون كيان خاص بى بعيدا
عن التعليم طبعا الحمدلله انه محصلش استاذى ده بعتلى رسالة مع اخى الكبير والرسالة كانت
( بما انك عرفت طريق المادة فصدقنى فلن تعرف طريق النجاح )
بصراحة الجملة وجعتنى وحسيت انى اقل من حبات سكر تناثرت على الارض المهم قررت تعديل الفكرة وهى ان اشتغل وادرس ولكن المقام الاول للعمل والدراسةماهى الا سلاح ححاول امتلكه وكمان هو يسندنى فى التعامل مع الناس والمجتمع وكمان عشان انا قررت ان اعتمد على نفسى من الناحية المادية بشكل كامل وفعلا حصل وقدرت اكون قد المسئولية اللى حملتها لنفسى .
وجاء وقت الانتهاء من الدراسة وجاءت المصيبة الكبرى واللى لا كانت على البال ولا الخاطر
ودمرت احلام كتيرة كنت رسمها لنفسى .
ان شاء الله انتظرونى ساعود مره اخرى لاستكمال الاحداث