تعلمي كيف تحبين حماتك فهذا سر سعادتك
بتنا نسمع الكثير من القصص الساخرة بين الحماة والكنة
الحماة هي العدو اللدود لزوجة أبنها
التي بدأت تحس بأن هناك إمرأة إختطفت ابنها الذي أفنت عمرها في تربيته
وهذا الإعتقاد هو قمة الخطأ وهو العالق بأذهان بناتنا وخاصة المقبلات على الزواج
لدرجة تنسى فيها هذه الفتى بأن هذه الحماة أولا وأخيرا أم
وأقصى ماتتمناه هو سعادة ولدها مع زوجته وفي أسرته الجديدة
فمن كثر تفكير الفتاة بهذه العدوانية ( الحماة ) فإنها لا تحسن التصرف بحياتها
ولا تستطيع المحافظة على إستقرار بيتها
وهنا أقدم بعض النصائح التي تساعدك أيتها الفتاة ‘لى حسن معاملة حماتك :::
1 أقتربي منها فقربك منها وإحترامك لمشاعرها سيقرب المسافات بينكما
وستبادلك نفس الشعور بالمحبة والإحترام
2 دائما كوني المساعدة والمساندة لها دون أن تطلب منك ذلك
وهذا ما سيجعلها عونا وسندا لكي في أي شيء
3 أمدحي اعمالها فهذا أهم جزء للتقرب والتودد لها
4 أشعريها بأهمية وجودها في الجلسات العائلية وأيدي آرائها وأستشيريها بكل شيء
وخاصة أمام الناس فهذا يجعلها تهتم بك وتشعر بإعتزازك و إفتخارك بها وتقديرك لها
5 تجنبي معارضتها بأي شيء حتى إن كان الأمر لا يعجبك لأنك بهذه الطريقة تخسري
كل ما عملتيه لنيل رضاها وبالتالي سينحاز زوجك لأمه وتنقلب حياتك جحيما
6 كوني دائما مستمعة جيدة لها فهكذا ستشعر بإحترامك لها وتقديرك لكلامها وبالتالي
ستبادلك هي نفس الإحترام
7 أمدحي زوجك وصفاته الرائعة أمام أمه وخاصة تربيته الفاضلة والرائعة
والتي يرجع الفضل بها لهذه الحماة الطيبة وأنها سبب سعادتك لأنها أهدتك
فلذة كبدها الرائع
8 تذكري كل مناسباتها الخاصة وأحضري لها الهدايا
وتذكري دائما أن حماتك أم وإنسانة تحب وتكره
تحزن وتفرح وليست دائما هي مصدر النكد والإزعاج
فعامليها كما تعاملين أمك وستنعمي بحياة هادئة ومحبة ورضا من زوجك
وتذكري أيضا بأنك ستكونين يوما ما أما وتتمني أن تُعاملي بطريقة جيدة
فكلنا بنت وزوجة وأم وحماة بالنهاية