يقال ان الزواج ربيع الحياة
وقيل ان الزواج خريف الوجود
والزواج روح وريحان
والزواج حنظل واشواك
وقيل شر لابد منه
ــــــــــــــــــــــــ
لقد ودعنا ذاك الزمان بخيره وشره وحلوه ومره
واستقبلنا زمانا صارت فيه الزوجات ألأمر الناهي
وارادت ان تكون لها السلطه من اول يوم من الحياة الزوجيه
فقالت لزوجها الجديد المسكين : اسمع ايها الزوج وضع كلامي حلقه بودنك (كما يلفظها الاخوه
في مصر ) الناس احرار انا انسانه وانت انسان فلا فرق بيننا انت تعمل وانا ايضا اعمل نحن الاثنان
نتشارك في الكسب لكن سلطة الانفاق فهي لي وحدي
واياك وان تفكر في يوما ما بأنك تعتز برجولتك فلا تنسى ابد باني اعتز بانوثتي انت وانا كلانا واحد
لايوجد من الان وصاعدا مالك ومملوك لي كل الحقوق التي لك فان سافرت سفرت انت للبيت والبيت كله لي
ان كانت لك اما فقد شبعت امك من سلطة اباك في الماضي ايام كانت زوجته فليس لها الحق ان تنعم
بسلطانها وسلطان غيرها فليس لها الحق الا ان تاكل (وت....... ) كما ليس لك الحق في حبها وحدها
فالحب كله لي اما لك ان ترحمها ليس اكثر
والدين لا شان لك فيه بتاتا فهو علاقه بين العبد وربه وكل انسان حر بان يحدد هذه العلاقه وكما يوحي
اليه قلبه فان شئت ان تكون ( مطوع ) كما يلفظها اهلنا عليك ان لا تقلب نظام البيت وتقلق راحتي
وراحة الخدم باسداد الماء الساخن في الشتاء على اساس الزهد
راى الزوج تلك الاحكام القاسيه والشروط الفادحه وهام بفكره وشرد ذهنه يبحث في زوايا الغرفه
عن جواب او رد فاعياه البحث
واخيرا نزل الى حكم القضاء واسلم نفسه وطاطا راسه لسلطان الزمان وقدم الطاعه للزوجه بعد ان
كانت هي التي تقدم الطاعه له
( ولا يزال في محاكمنا الشرعيه قضايا اسمها الطاعه ) يحكم فيها الازواج على الزوجات
حفظ شكلها وبطل روحها ولو كانت المحاكم العصريه عادله لحكمت بالطاعه على الزوج لزوجته
وحكمت على الزوجه بالنفقه لزوجها
واخيرا وافق الزوج على جميع اللوائح
فرحت الزوجه بالظفر فغالت في المطالب الاخرى
وابتدعت كل يوم مطلبا جديدا وارادت ان تنتقم لا امها المسكينه من اباها ايام زمان
فليطع الزوج وليخضع جزاء وفاقا
على ما جنى اباه واجداده