واشنطن - وكالات
أفادت دراسة - أجريت في مشفى (Alfred I. DuPont) في ولاية Delaware الأمريكية - بأن إجراء عملية استئصال اللوزات داخل المحفظة من شأنه أن يقلل من نسبة حدوث مضاعفات هذا العمل الجراحي - كالنزف المتأخر مثلاً - مقارنة بعمليات استئصال اللوزات التقليدية بالتسليخ الكهربائي .
وأكثر ما يثمّن هذا الأسلوب الجديد – في نظر الأطباء - هو تقليله لعدد حالات النزف بعد الجراحة ، والتي كانت تسبب العديد من المشاكل .. سواء للطفل أو للوالدين ؛ ولهذا كله فلا بد من أن يؤخذ هذا الأسلوب الحديث بعين الاعتبار من قبل الأطباء المعالجين .
يذكر ، أنه في عملية استئصال اللوزات داخل المحفظة يتم استئصال 90% على الأقل من النسيج الغدي للوزات عن طريق أداة تنضير دقيقة .. مع الإبقاء على (محفظة اللوزة) .
وقسم الباحثون المرضى إلى مجموعتين :
المجموعة الأولى شملت 1731 مريض أجريت لهم عمليات استئصال اللوزات مع الإبقاء على محفظة اللوزة .
والمجموعة الثانية شملت 1212 مريض أجريت لهم عمليات استئصال اللوزات التقليدية بالتسليخ الكهربائي ..
فكانت نتائج المقارنة بين المجموعتين كالتالي :
1ـ نسبة حدوث النزف المتأخر - وهو النزف الذي يستمر لمدة 24 ساعة بعد الجراحة - كانت 1.1% في المجموعة الأولى ، و3.4% في المجموعة الثانية .
2ـ نسبة حالات النزف المتأخر - والتي كانت بحاجة إلى تدبير في غرفة العمليات - كانت 0.5% عند مرضى المجموعة الأولى ، و2.1% عند مرضى المجموعة الثانية .
3ـ نسبة عدد الحالات التي كانت بحاجة إلى الذهاب للمشفى أو قسم الإسعاف لتدبير حالات الألم والتجفاف الحاصلة بعد إجراء العمل الجراحي كانت 3% عند مرضى المجموعة الأولى ، و5.4% عند مرضى المجموعة الثانية .
هذا ، وقد خلصت الدراسة إلى أن حالة المرضى كانت أفضل بعد خضوعهم لاستئصال اللوزات والناميات داخل المحفظة ، وذلك مقارنة مع ما كان يعانيه المرضى عند خضوعهم للجراحة التقليدية ..