واشنطن - وكالات
الفئات الرئيسية للخبر
صحة وغذاء
توصل باحثون أمريكيون إلي تحديد دور مهم لأنزيم في تقليل نسبة التعرض للأمراض القلبية ؛ الأمر الذي يمهد لاكتشاف هدف علاجي جديد .. بالإضافة إلى تحديد قابلية الإصابة بالأمراض القلبية عن طريق قياس مستويات هذا الإنزيم داخل خلايا الدم عند الإنسان .
وقال باحثون - من جامعة (Virginia) الأمريكية - : " إن ارتفاع مستوى (أنزيم كوليسترول إستر هيدرولاز – CEH) يقوم بإزالة اللويحات المتشكلة سابقاً ، كما أنه يساعد أيضاً في التنبؤ باحتمال وقابلية الشخص للإصابة بالأمراض القلبية " .
وتنشأ الأمراض القلبية الإكليلية عن طريق تشكل اللويحات العصيدية في الشرايين التي تغذي القلب وترويه ، وهذه اللويحات تتشكل عندما تقوم وحيدات النوى (نوع من أنواع الكريات الدموية) بالدخول عبر جدار الشريان الدموي وتلتهم كمية كبيرة من الكوليسترول الضار (LDL) .. لتصبح هذه الكريات خلايا رغوية الشكل سادة للمعة الشريان .
والطريقة الوحيدة التي من خلالها تتخلص الخلايا رغوية الشكل من الكوليسترول الضار فيها تكون عن طريق توفر الكوليسترول المفيد (HDL) ؛ فأنزيم (CEH) - المتواجد داخل الخلايا رغوية الشكل - ينظم ويعدل كمية الكوليسترول التي سوف تزال من الخلايا البلعمية بمساعدة الـ (HDL) .
وقد قام الباحثون بدراسة دور هذا الأنزيم في مساعدة الـ (HDL) على إزالة الـ (LDL) من الشرايين عند الفئران ، فخلصوا إلى نتيجة تتمثل في أن تعرض الفئران المعدلة وراثياً - ذات الجين البشري المسئول عن تشكيل أنزيم (CEH) للأمراض القلبية - تراجع بشكل ملحوظ جداً عند إزالة الكوليسترول الضار من الخلايا رغوية الشكل السادة للشرايين .. وذلك عن طريق أنزيم (CEH) .
وأوضح الباحثون : " إن معالجة أمراض القلب الإكليلية تتم حالياً عن طريق تخفيض مستوى الكوليسترول (LDL) في الدم ، إلا أن الدراسة الحالية تشير إلى أن إزالة هذا الكوليسترول من داخل الخلايا رغوية الشكل .. وإن لم يتغير مستوى هذا الكوليسترول في الدم ، لهو كفيل بتقليل عدد اللويحات العصيدية المتشكلة والمسببة لهذه الأمراض ".
وعن طريق هذه الاكتشافات التي توصل إليها الباحثون فإنه من الممكن تطوير علاجات جديدة لمرضى القلب ؛ حيث إنه من خلال تحديد دور أنزيم (CEH) فإن الباحثين يتوقعون توفر سبل علاجية جديدة لهذه الأمراض في المستقبل بشكل يعطي نتائج إيجابية أفضل .