| الشرق الأوسط الحديث "رؤيتي" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع رؤية خاصة بي في ضؤ قرائتي للتاريخ الحديث واثارة مبدئية لموضوع الشرق الأوسط الكبير
اي خطأ تاريخي او عدم ترتيب للأحداث يا ريت تصوبوا لي
لن نرجع كثيرا الي الوراء ففي العصور الوسطي كانت خريطة الشرق الأوسط رعناء بطريق كبيرة
دويلات كثيرة في الشام والحجاز ودولة في العراق واخري في ايران و ثالثة في مصر والمرابطين او الموحدين في المغرب العربي شمال الصحراء وهي دويلات نحن من صنعناها اي العرب والمسلمون
ما يهمنا هو العصر الحديث الذي صنع دوله الإستعمار بطرق مباشرة او غير مباشرة
لو نظرنا في خريطة ما يطلق عليه الأن الشرق الأوسط منذ مائة وسبعون سنة بالضبط لأستغربنا الدول الموجودة
الدولة المصرية -دولة محمد علي - والتي تشمل مصر الحالية والسودان وبعضا من الشام وجزيرة كريت
ثم نجد الدولة العثمانية في الشام الي تركيا في العراق والتي قسمتها الي ثلاث امارات احداها عاصمتها الموصل في الشمال واخري بغداد والثالثة عاصمتها البصرة في الجنوب ويخضع لها مدنيا فقط الكويت التي كانت محتلة من قبل بريطانيا
وجنوبا نجد دولة ناشئة بقيادة الأمير محمد بن سعود التي كان للشيخ محمد بن عبدالوهاب الفضل فيها والتي استطاع بعد ذلك محمد علي من الإستيلاء علي الحجاز ليكمل ما يشبه دولة علي بك الكبير قبله بخمسين عاما
لو تقدمنا مائة سنة لوجدنا دول اخري ظهرت لم تكن لها وجود دولة نجد تحت يد ال رشيد ودولة الحجاز بيد شريف مكة الشريف حسين علي ما اذكر
وبعد المنازعات بين ال سعود وال رشيد وايضا الشريف حسين تم توحيد الأراضي الحجازية مع نجد والإحساء فيما يسمي بالمملكة السعودية بواسطة الملك عبدالعزيز رحمه الله
و كان لابد من اضعاف الدولة العثمانية المنافسة الحقيقة للحلفاء في الحرب العلمية الأولي
و قامت ما يسمي الثورة العربية كحركة انفصالية عن العثمانيين بالأساس بصورة محببة للعرب ثم ولدت من رحمها المملكة العراقية و المملكة الأردنية كحركة كرشوة للهاشميين كي لا يطالبوا بالعودة الي دولتهم بالحجاز ويزاحمو السعوديين الذين استقلوا عن الدولة العثمانية
وايضا كي تمتص النازحين الفليسطينيين الفارين من الجحيم الصهيوني وتكون حاجزا عن الزخم الديني في السعودية والزخم البشري في العراق لإعطاء الفرصة لقيام دولة اسرائيل و لا حول ولا قوة الا بالله
ثم التقسيمات الجائرة للمغرب العربي بعد الحرب العالمية الأولي التي قسمت شعب واحد الي عدة دول بسب انهم كانوا محتلين من اكثر من دولة ثم قيام حرب الرمال بين الجزائر والمغرب
لنذهب غربا فنجد انفصال السودان عن مصر في خمسينات القرن العشرين
بعدها بسنوات اتحدت الإمارات العربية "الشارقة دبي ام قوين ابوظبي العين..مش فاكر الباقي " وكان من المفترض ان تنضم لهم قطر والبحرين وياليتهم ولكنهم اثروا ان يكونا دولتان صغيرتان مستقلتان بدل الإنضمام الي دولة كبيرة
معظم هذه التقسيمات سببها الإستعمار وان لم يكن للإستعمار مصلحة في الحدود الحالية لم تكن موجودة - اللهم الا الإمارات - وليبيا واليمن الحالي وعمان
والأن نحن في 2007 نحارب عن حدود صنعها استعمار كي يفرقنا ولا تزال هناك حدود واقليات عائمة لم تكن لهم دول فقط لأنه لم يكن للإستعمار مصلحة في وجود تلك الدول
ومن تلك الأقليات العائمة علي ذلك المحيط الأكراد وعرب الأهواز واقليات جنوب السودان واقليات دارفور واهل النوبة واقليات جنوب المغرب العربي والكثير الكثير الذين لم ينالهم حظ في تلك التقسيمات وكأن الإستعمار جعلهم كصف اخير للتدخل في شئوننا كما يحدث حاليا ثم يتعلل بضرورة اعطائهم حقوقا ويتذرع بذلك كما يحدث حاليا
من تلك الحروب والنزعات الإستقلالية التي ساعدها الإستعمار بغض النظر ان انقلبت تلك الحركات الي حركات مناوئة للإستعمار ومناصرة للدين والعروبة بعد ذلك ام لا
حروب علي بك الكبير مع الدولة العثمانية ليستقل بمصر والحجاز
حروب ال سعود مع الرشايدة والهاشميين والدولة العثمانية
حروب محمد علي مع الوهابيين
حرب الصحراء او الرمال بين الجزائر والمغرب لنا لقاء معها بتوسع لأنها حرب فضيحة
حرب شط العرب المسماه بحرب الخليج الأولي بين ايران والعراق
الغزو العراقي علي الكويت
حد يفكرني بالباقي
وسبحان الله سكتنا عن تقسيمنا قديما فهل سنسكت عن تقسيمنا الأن
اي خطأ تاريخي فأرجو تبيهي بالدليل وفقط ...لا اريد تخمينات
غير منقول
نادر عبدالله
الموضوع القادم بإذن الله "الشرق الأوسط الكبير"
آخر تعديل نـادر يوم 10-11-2007 في 11:06 PM. |