أثارت الزيارة التي قام بها الملك خوان كارلوس ملك اسبانيا الي مدينتي سبتة و مليلة المغربيتين المحتلتين من قبل أسبانيا ردود فعل غاضبة من قبل المغرب كسابقة لم تحدث منذ استقلال المغرب من قبل ملك اسباني - اللهم الا زيارة رئيس الوزراء الأسباني السنة السابقة -
خاصة وأن الزيارة تأتي في ظل ذكرى المسيرة الخضراء -مسيرة سلمية عبرت الحدود الي الصحراء المغربية مكونة من350,000 مواطن اضافة الي بعض السفراء العرب وألأفارقة حاملين القران والعلم المغربي - التي استرجع المغرب فيها الصحراء التي كانت مستعمرة إسبانية وكأن أسبانيا تؤكد الرأي الذي يقول بأنها تشتري صمت المغرب عن المطالبة العلنية المستمرة للمدينتين مقابل صمتها عن مشكلة الصحراء المغربية رغم الإستفزازات الأسبانية المستمرة والتي كان من ضمنها احاطة المدينتين بسياج واعلانه حدودا للإتحاد الأوروبي
وترجع اهمية المدينتين لمقابلتهما تقريبا لمضيق جبل طارق المهم استرايجيا كمدخل للبحر الأبيض المتوسط
وجدير بالذكر ان منطقة "جبل طارق" المقابلة لمدينة سبتة المحتلة من الجهة الأسبانية محتلة من قبل بريطانيا رغم احتجاج اسباينا المستمر عليها
حاولوا ان تتصوروا الوضع جيدا
المغرب لا تريد ان تتخلي عن الصحراء المغربية وتطالب بمدينتي سبته ومليلية المغربيتين من أسبانيا وهو حق للمغرب
وأسبانيا لا تريد أن تتخلي عن سبتة ومليلية وتحتج دوما من وجود بريطانيا في منطقة جبل طارق الصخرية ذات الأهمية القصوي
ولكن هل هناك قصة مشابهة لبريطانيا تطالب فيها أحد او تحتج لإسترجاع بعض ممتلكاتها ..ربما ..لا أستحضر الأن
نادر عبدالله سأنقل لكم مقالة عن مدينتي سبتة ومليلية نقلتهم من موقع قناة الجزيرة 
سبتة ومليلية جغرافية مغربية وسيادة إسبانية
تقع مدينة سبتة البالغ مساحتها حوالي 28 كيلومترا مربعا في أقصى شمالي المغرب على البحر الأبيض المتوسط وقد تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415 يليهم الإسبان عام 1580.
أما مليلية الواقعة في الشمال الشرقي للمغرب والبالغ مساحتها 12 كيلومترا مربعا، فتديرها إسبانيا منذ عام 1497.
وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1992 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995.
وهي صيغة لا تتضمن إقامة برلمان مستقل، بل جمعية ثم مجلسا للحكومة ورئيسا، ويحمل النواب الـ25 في الجمعية صفة مستشارين.
جذور الصراع
أطلق الفاتيكان بعد سقوط الأندلس بيد إسبانيا دعوة للسيطرة على الساحل المتوسطي للمغرب، والبرتغال في الساحل الأطلسي.
وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلية من غير جدوى.
وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب.
"
أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية ومدينة الناظور المغربية عام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات
"
تغيير المعالم
تعمل إسبانيا على جعل معالم المدينتين أكثر انسجاما مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب مرة بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلية لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من منح التجنس وتسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية.
أو بالترهيب مرة أخرى عبر التضييق ومنع بناء المساجد أو فتح الكتاتيب القرآنية.
وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلية ومدينة الناظور المغربية عام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات.
وهو مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي إسباني. ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة والمغرب.
لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب.
وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها "أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي".
وتبقى الملفات العالقة بين المغرب وإسبانيا متعددة بداية بسبتة ومليلية وانتهاء بجزيرة ليلى أو جزيرة تورة حسب التسمية التي يرى المغاربة أنها الأصح تاريخيا، ويعكس ذلك وضعا يسميه بعض المحللين المغاربة علاقة العداء الودي بين المغرب وإسبانيا