بسم الله الذي كتب الفناء على جميع مخلوقاته
وهو الحي الذي لا يموت
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد الأمين.
أولا عيد سعيد لكل الإخوة العرب ....
عيد هذه السنة لم يكن سعيدا في تونس نظرا للفيضانات والأمطار الطوفانية التي غمرت الخضراء...
كان هذا سريعا ...وما أقسى مناظر الأمطار الطوفانية و هي تغمر السيارات بمن فيها ...
وصف لنا شخص بأن الموقف كان مرعبا بحق خاصة بعد أن تجاوز علو المياه عدة أمتار...
و ضرب الطوفان عدة ضواحي في تونس العاصمة مخلفا ورائه 16 قتيل قتلوا غرقا في سياراتهم.
كما أحصت الدوائر الرسمية 9 مفقودين...
و بدأ حرس الحماية المدنية في البحث عن الجثث و المفقودين بإستعمال الكلاب المدربة والغطاسين الذين تأثروا كثيرا لتلك المناظر...
و أعلنت المناطق المتضررة مناطق منكوبة كما قام الرئيس بن علي بإلغاء مراسم حفل عيد الجلاء في بنزرت.
و تجندت كل أطياف الشعب التونسي لهذا الحدث و عدت لا تسمع إلا الزفرات والحسرات على أب أو أخت أو أم ماتت غرقا.
و روت جريدة الأخبار على لسان أهالي يعيشون بجانب مقبرة أن الأمطار الطوفانية لفظت جثة شاب دفن قبل أسبوع ...
إخواني لم أشأ أن أنقل لكم الحدث في وقته لكي لا أنغص عليكم الفرحة بالعيد و لهذا نزلت الموضوع هذا اليوم بعد أن هدأت الخواطر و دفن الضحايا...
ومن عادتنا نحن المسلمون التعاطف مع إخواننا في مثل هذه الأوقات العصيبة.فنطلب منكم على الأقل تعاطفا و دعوة بالرحمة لكل الضحايا و بارك الله فيكم.
رحم الله الضحايا و أسكنهم فراديس جنانه
ولا إله إلا الله الحي الذي لا يموت.