 | اقتباس |  | | |  | المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهـنتي القتـــل |  | | | | | | | | | شكرا على موضوعك يا النوخذة موضع متميز
بس معلومة الذئب يتعبر من الحيوانات النبيلة وان اتسم بالشراسة فقط لكنه يتسم بالاخلاق
هو النؤخذه يعني ايه | |  | |  | |
ها هو انت بتشتغل مع الذئبة ,والاَ ايه ,هههههههههه ,,,,,,,,,
بس لااعلم ماهو النبل بيها لكن مادام ماتاكل بعضها اذا اكيد بيها اشياء حلوة احسن منا ,,,,,,,,,,
قلت لي ايه معنى النوخذة ,,, طيب ,,,,,,,,,
وكلمة النوخذة كلمة خليجية مرتبطة بالبحر , لكن لم اعرف انها من اصول فارسية الا بعد البحث ومساعدة العم جوجل ,,,وهي تعني ربان السفينة بأبسط معانيها ,,,,,,وللمزيد ,,,,,,,,,
كلمة «النوخذة» ذات الأصل الفارسي، وهي مشتقة من «ناخوذاه» وتعني ربان السفينة صاحب الأمر والنهي على ظهرها، ويكون ممن عملوا فترة طويلة في مجال الغوص وعلى علم ودراية بأماكن «الهيرات» أي مواقع اللؤلؤ الطبيعي، وخبيراً بكيفية تسيير السفينة وفق مواقع النجوم، وصاحب شخصية قوية يستطيع السيطرة على السفينة والعاملين فيها.
لا تخفى عنه كبيرة أو صغيرة على ظهر سفينته، ويعلم بكل الأدوات الموجودة عليها وطرق استخدامها، وبيده أمر بيـع اللؤلؤ المستخرج للـ «طواشين» وهم تجار اللؤلؤ، وإليه ترجع كل الأمور المتعلقة بالرحلة.
أدوار متعارف عليها
هناك نوعان من النوخذة؛ الأول يطلق عليه «الخلوي» وهـو حـر الإرادة والتصـرف ولا يستدين من أحد.. ويجهز السفينة من ماله الخاص ويقودها بنفسه، أما إذا كـان صاحب السفينة لا يباشر عمل البحر بنفسه؛ فيعين من قبله نوخذة وهو النوع الثاني، ولا يحق له التصرف في اللؤلؤ بالبيع حتى يرجع إلى صاحب السفينة ويسلم إليه اللؤلؤ وهو الذي يتولى بيعـه للتجـار.
وقد يكون هناك نوخذة صاحب سفينة، لكنه لا يملك المال الكافي للإبحار بها، ويطلق عليه «العميل»، ويستدين من أحد تجـار اللؤلؤ لتمويل الرحلة، ولا يجـوز له بيـع اللؤلؤ الذي يستخرجه من البحر إلا باشراف من اقترض منه المال، وعند الاختلاف في الثمن يرجع الأمـر إلى رجل موضع ثقة له خبرة بأنواع اللؤلؤ وتثمينـه ويسمى «النصف»، وفي حالة عدم الربح يؤجل الدين للعام المقبل.
من «الركبة» إلى «القفال»
طبعا هذا موجود هنا بالمنتدى وسبق وسئلت عنه ,,,,,,
تقبل تحياتي ,,,,,,,,,,,,,