منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :دنيا الحب)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :mr garo)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)       :: نيران صديقة (آخر رد :الأستاذ)       :: قراءة في كتاب "تعلم أن تسترخي" (آخر رد :دنيا الحب)       :: المعرض التشكيلي الجماعي بعنوان ( star 1) بالمنتزه 2 بجدة (آخر رد :الأمل)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§الواحـات الـعـامـه§*)§®¤*~ˆ° > (¯°`·._.·( واحــــة الخـيـمــــــة الرمـضــــانـيـة )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 24-09-2007   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية امة الله





امة الله غير متصل

آخر مواضيعي

تعالوا نؤمن ساعة ...........................

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم

اخوتى فى الله اعضاء ومشرفين الواحة الكرام

تعالوا نؤمن ساعة

فى زحمة الدنيا ومشاغلها وتقلبتها نسينا اشياء كثيرة واتكلم عن نفسى فى غفلتى

ولكنى تمنيت ان اؤمن معكم ساعة يقول الله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )

الموضوع يتعلق بتذكرة بعضنا البعض بكل شىء يخص الاسلام والمسلمين بكل علم ممكن ان ننتفع

بة اخوتى اطلب منكم التفاعل والمشاركة ويكون كلامنا عن

تفسير حديث شريف,,,,,,تفسير اية قراءنية,,,,,,,قصص لاحد الصحابة نخرج بها بعبرة

غزوات الرسول والمؤمنين,,,,,,,,, اى شىء ينفعنا وننفع بة الناس

وعلى من يكتب ان يتحرىصحة ما يكتب

وارجوا من الله ان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ما جهلنا







التوقيع :


قديم 24-09-2007   رقم المشاركة : 2 (permalink)





نـادر غير متصل

آخر مواضيعي

رد: تعالوا نؤمن ساعة ...........................

قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لا تفنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جمبعا



هذه هي مشاركتي






قديم 24-09-2007   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية امة الله





امة الله غير متصل

آخر مواضيعي

رد: تعالوا نؤمن ساعة ...........................

غزوة بدر الكبرى

كان من عادة قريش أن تذهب بتجارتها إلى الشام لتبيع وتشتري فتمر في ذهابها وإيابها بطريق المدينة، ففي شهر جمادى الثانية من السنة الثانية للهجرة بعثت قريش بأعظم تجارة لها إلى الشام في عير كبيرة (وهم يسمون الركب الخارج بالتجارة عيرا) خرج بها أبو سفيان بن حرب في بضعة وثلاثين رجلا من قريش، فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في مائة وخمسين رجلا من المهاجرين فلم يدركهم، وتسمى هذه غزوة (العشيرة)، باسم واد من ناحية بدر.

ولما علم برجوعهم من الشام خرج إليهم في العشر الأوائل من شهر رمضان في ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا من المهاجرين والأنصار، معهم فرسان وسبعون بعيرا، وسار حتى عسكر بالروحاء، وهو موضع على بعد أربعين ميلا في جنوب المدينة.

وكان أبو سفيان حين قرب من الحجاز يسير محترسا، فلما علم بخروج رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الطريق المسلوكة وسار بساحل البحر، ثم بعث رجلا إلى مكة ليخبر قريشا ويستنفرهم لحفظ أموالهم، فقام منهم تسعمائة وخمسون رجلا فيهم مائة فارس وسبعمائة بعير، فلما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بخروج هذا الجمع استشار أصحابه فأشاروا بالإقدام، فارتحل بهم حتى وصل قريبا من وادي بدر، فبلغه أن أبا سفيان قد نجا بالتجارة وأن قريشا وراء الوادي، لأن أبا جهل أشار عليهم بعد أن علموا بنجاة العير ألا يرجعوا حتى يصلوا بدراً فينحروا ويطعموا الطعام ويسقوا الخمور فتسمع بهم العرب فتهابهم أبدا.

فسار جيش المشركين حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي (أي الشاطئ البعيد للوادي)، وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه حتى نزلوا بالعدوة الدنيا من الوادي، ولم يكن بها ماء فأرسل الله تعالى الغيث حتى سال الوادي فشرب المسلمون وملئوا أسقيتهم، وتلبدت لهم الأرض حتى سهل المسير فيها، أما الجهة التي كان بها المشركون فإن المطر أوحلها، فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه حتى نزل بأقرب ماء من القوم، وأمر ببناء حوض يملأ ماء لجيشه؛ كما أمر بأن يغوّر ما وراءه من الآبار حتى ينقطع أمل المشركين في الشرب من وراء المسلمين، ثم أذن لأصحابه أن يبنوا له عريشاً يأوى إليه، فبني له فوق تل مشرف على ميدان القتال.

فلما تراءى الجيشان، وكان ذلك في صبيحة يوم الثلاثاء 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة قام النبي صلى الله عليه وسلم بتعديل صفوف جيشه حتى صاروا كأنهم بنيان مرصوص، ونظر لقريش فقال: اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحادّك وتكذّب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني.

ثم برز ثلاثة من صفوف المشركين، وهم عتبة بن ربيعة وابنه الوليد وأخوه شيبة وطلبوا من يخرج إليهم، فبرز لهم ثلاثة من الأنصار، فقال المشركون: إنما نطلب أكفاءنا من بني عمنا (أى القرشيين)، فبرز لهم حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث وعليّ بن أبي طالب، فكان حمزة بإزاء شيبة وكان عبيدة بإزاء عتبة وكان عليّ بإزاء الوليد، فأما حمزة وعليّ فقد أجهز كل منهما على مبارزه، وأما عبيدة فقد ضرب صاحبه ضربة لم تمته وضربه صاحبه مثلها، فجاء علي وحمزة فأجهزا على مبارز عبيدة وحملا عبيدة وهو جريح إلى صفوف المسلمين، وقد مات من آثار جراحه رضى الله عنه.

ثم بدأ الهجوم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العريش يشجع الناس ويقول: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)، وأخذ من الحصباء حفنة رمى بها في وجوه المشركين قائلا: شاهت الوجوه ( أي: قبحت)، ثم قال لأصحابه: شدوا عليهم. فحمى الوطيس (أي: اشتد القتال). وأمد الله تعالى المسلمين بملائكة النصر، فلم تك إلا ساعة حتى انهزم المشركون وولوا الأدبار، وتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون، فقتلوا منهم سبعين رجلا وأسروا سبعين، ومن بين القتلى كثيرون من صناديدهم.

ولما انتهت الموقعة أمر عليه الصلاة والسلام بدفن الشهداء من المسلمين، كما أمر بإلقاء قتلى المشركين في قليب بدر، ولم يستشهد من المسلمين سوى أربعة عشر رجلا رضي الله عنهم.

بعد أن انتهي القتال في بدر ودفن الشهداء والقتلى؛ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمع الغنائم فجمعت، وأرسل من يبشر أهل المدينة بالنصر، ثم عاد عليه الصلاة والسلام بالغنائم والأسرى إلى المدينة، فقسم الغنائم بين المجاهدين ومن في حكمهم من المخلَّفين لمصلحة، وحفظ لورثة الشهداء أسهمهم، وأما الأسرى فرأى بعد أن استشار أصحابه فيهم أن يستبقيهم ويقبل الفداء من قريش عمَّن تريد فداءه، فبعثت قريش بالمال لفداء أسراهم، فكان فداء الرجل من ألف درهم الى أربعة آلاف درهم بحسب منزلته فيهم، ومن لم يكن معه فداء وهو يحسن القراءة والكتابة أعطوه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم، فكان ذلك فداءه.

وكان من الأسرى العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فلم يُعفه من الفداء مع أنه إنما خرج لهذه الحرب مُكْرَها، وقد أسلم العباس عقب غزوة بدر ولكنه لم يظهر إسلامه إلا قبيل فتح مكة.

وكان منهم أيضاً أبو العاص بن الربيع زوج زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد افتدته رضى الله عنها بقلادتها فرُدَّت إليها، واشترط عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يمكّنها من الهجرة إلى المدينة فوفي بشرطه، وقد أسلم قبل فتح مكة، فرد إليه النبي صلى الله عليه وسلم زوجته. ومنهم من منَّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم بغير فداء؛ كأبي عزة الجمحي الذي كان يثير بشعره قريشاً ضد المسلمين، فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفكه من الأسر على ألا يعود لمثل ذلك، فأطلقه على هذا الشرط، ولكنه لم يف بعهده بعد، وقتل بعد غزوة أحد.

ومن قتلى قريش: أبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وحنظلة بن أبي سفيان، والوليد بن عتبة، والجراح والد أبي عبيدة، قتله ابنه أبو عبيدة بعد أن ابتعد عنه فلم يرجع.

وأما شهداء بدر الأربعة عشر فمنهم ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار، فمن المهاجرين: عبيدة بن الحارث وعمير بن أبي وقاص، ومن الأنصار: عوف ومعوّذ ابنا عفراء الخزرجيان، وهما اللذان قتلا أبا جهل، ومنهم سعد بن خيثمة الأوسيّ أحد النقباء في بيعة العقبة.

وهذه الغزوة الكبرى التي انتصر فيها المسلمون ذلك الانتصار الباهر، مع قلة عَددهم وعُددهم وكثرة عَدد العدوّ وعُدده، من الأدلة الكبرى على عناية الله تعالى بالمسلمين الصادقي العزيمة الممتلئة قلوبهم طمأنينة بالله تعالى وثقة بما وعدهم على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الفوز والنصر.

ولقد دخل بسببها الرعب في قلوب كافة العرب، فكانت للمسلمين عزاً وهيبة وقوة، والحمد لله رب العالمين.







قديم 25-09-2007   رقم المشاركة : 4 (permalink)





يازغ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: تعالوا نؤمن ساعة ...........................

تحية طيبة

موضوع هادف وراقى يا أمة الله
جزاك الله خيرا وبارك في طرحك الواعى
سأتحدث عن احد الصحابة رضى الله عنهم اجمعين
صحابى جليل قد لايعرفه الا القليلون الا وهو ......


جليبيب رضى الله عنه

هو من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا نعرف الا اسمه فقط لكن كانت له مع الرسول صلى الله عليه وسلم حادثتين .

الاولي حادثة زواجه التى سعى فيها الرسول صلى الله عليه وسلم.....
كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له جليبيب، وكان في وجهه دمامة، فقد عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم التزويج ( وبما انه كان دميم الخلقة قصيرا فقيرا غير منسوب) فقال: إذن تجدني كاسداً يا رسول الله، فقال: إنك عند الله لست بكاسد. وزوجه الرسول صلى الله عليه وسلم جارية من الأنصار، وكأن الأنصاري أبا الجارية وامرأته كرها ذلك، فسمعت الجارية بما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلت قول الله عز وجل :
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} وقالت: رضيت، وأسلمت لما يرضى لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: [اللهم أصبب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كداً] فكانت من أكثر الأنصار نفقة ومالاً.


اما الحادثة الثانية فهى قصة استشهاده رضى الله عنه

فلم يمض على زواجه أيام .. حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد.. وخرج معه جليبيب .. فلما انتهى القتال .. وبدأ الناس يتفقد بعضهم بعضاً ..
سألهم النبي صلى الله عليه وسلم : هل تفقدون من أحد قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..
ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلانا وفلانا ..ثم قال : هل تفقدون من أحد ؟
قالوا : نفقد فلاناً وفلاناً ..قال : ولكني أفقد جليبيباً ..
فقاموا يبحثون عنه .. ويطلبونه في القتلى .. فلم يجدوه في ساحة القتال ..
ثم وجدوه في مكان قريب .. إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم قتلوه .. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى جثته ..
ثم قال : قتل سبعة ثم قتلوه .. قتل سبعة ثم قتلوه .. هذا مني وأنا منه ..
ثم حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه .. وأمرهم أن يحفروا له قبره ..
قال أنس : فمكثنا نحفر القبر .. وجليبيب ماله سرير غير ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.. حتى حفر له ثم وضعه في لحده ..


.
.
تلك كانت قصة هذا الصحابى الجليل
الذى كان نسبه الى الاسلام اعلى واشرف من كل الانساب
الذى كانت سريرته وروحه اجمل وانقى من كثيرون يحسبون
ان جمال الوجه والمظهر هو الابقى والاهم !!
.
رضى الله عنك يا جليبيب
وجمعنا معك فى جنات الخلد مع النبيين والصديقين و الشهداء وحسن اولئك رفيقا !!

.
.
ودمتم سالمين غانمين







التوقيع :
آخر تعديل يازغ يوم 25-09-2007 في 04:31 PM.
قديم 26-09-2007   رقم المشاركة : 5 (permalink)




ليه يا دنيا غير متصل

آخر مواضيعي
 


رد: تعالوا نؤمن ساعة ...........................

السلام عليكم

واشارك بهذه الاحاديث القدسية

واحاديث سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم )


من الآيات والاحاديث القدسية

قال تعالى … وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا ) .
وهذا الظن من صفـات المنافقين، والمشركين.

قال تعالى ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) .
وقد جاء في الحديث القدسي أنا عند ظن عبدي بي . إن ظن بي خيرا فله ، وان ظن شرا فله ) .

ويقول رب العزة في حديث قدسي : (أنا عند حسن طن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء ).
وجاء في الحديث إن أحسن الظن بالله حسن العبادة ) .
وسبب سوء الظن العجلة ، وعدم الصبر وفقدان السكينة .
(المهلكات الموبقات)



واعقب واضيف بعض الاحاديث والاقوال

عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل موته بثلاث : لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل.

عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل فقال : يا معاذ قال : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : يا معاذ قال : لبيك يا رسول الله وسعديك قال : ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله إلا حرمه الله النار…

عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال : كيف تجدك ؟ قال : أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف.

عن الحسن قال أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال : الله عز وجل قال : أفلحتُ ورب الكعبة إذاً يترك حقه.


واخيرا

بارك الله فيكم وجزاكم كل الخير







قديم 26-09-2007   رقم المشاركة : 6 (permalink)





الأمل غير متصل

آخر مواضيعي

رد: تعالوا نؤمن ساعة ...........................

يقول ابن الجوزي : " الدنيا دار سباق إلى أعالي المعالي ، فينبغي لذي الهمة ألا يقصر في شوطه . فإن سبق فهو المقصود ، وإن كبا جواده مع اجتهاده لم يلم " .

بارك الله فيك اخيتي وسدد خطاك واتمنى ان يبقى الموضوع في مسار صحيح ولا يأخد مسار الذكر الجماعي البدعي







التوقيع :
بعض الناس تحاول جاهدةً صناعة الحياة
وكثيرون يتقنون صناعة الموت اتقاناً.
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:36 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by www.alwaha.com
Copyright ©2005 by : alwaha.com

محترف لخدمات التصميم و البرمجة تصميم محترف
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الواحة
[حجم الصفحة الأصلي: 95.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 90.12 كيلو بايت... تم توفير 4.94 كيلو بايت...بمعدل (5.20%)]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217