منتديات الواحة

Your Ad Here

[ استرجاع كلمة المرور ] [ طلب كود تفعيل العضوية ] [ تفعيل العضوية ]
         :: مقابلة مع حياة الروح << لا يفوتكم :) (آخر رد :الأستاذ)       :: لا تفوتكم حكاية ( نفط دعبول ) (آخر رد :عصام السعدون)       :: يوم الحصاد.. لوحة من أعمالي 1419هـ (آخر رد :دنيا الحب)       :: تحميل الياهو مسنجر 9 الجديد ..حـصريأ للواحه (آخر رد :الأستاذ)       :: قوانين قسم [[ الرياضة ]] يجب على الجميع الإطلاع قبل المشاركه ...ارجو التثبيت (آخر رد :الأستاذ)       :: هنا...اكتب عادة أو تقليد ضار فى المجتمع (آخر رد :mr garo)       :: في الثالثة والعشرين.. وتخشى العنوسة! (آخر رد :دنيا الحب)       :: نيران صديقة (آخر رد :الأستاذ)       :: قراءة في كتاب "تعلم أن تسترخي" (آخر رد :دنيا الحب)       :: المعرض التشكيلي الجماعي بعنوان ( star 1) بالمنتزه 2 بجدة (آخر رد :الأمل)      


SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217
     

العودة   منتدى الـواحــة > °ˆ~*¤®§(*§الواحـات الـعـامـه§*)§®¤*~ˆ° > (¯°`·._.·( واحــــة الخـيـمــــــة الرمـضــــانـيـة )·._.·°¯)
التسجيل البومات صور الأعضاءالمدونات ألبومي الخاص قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26-08-2007   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية !!بسمة دمعة!!




!!بسمة دمعة!! غير متصل

آخر مواضيعي

Accept بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

السلام عليكم بمأن شهر رمضان مقبل علينا فحبيتكم تعرفون بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان:-



بم يستقبل المسلم رمضان؟


أولاً: التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام

ثانياً: إخراج الزكاة على من وجبت عليه وحال حَوْلُه أواقترب

ثالثاً: دراسة الأحكام المتعلقة بالصيام، والقيام، وصدقة الفطر

رابعاً: رد المظالم إلى أهلها أواستعفاؤهم منها

خامساً: الخروج من الخصومات والمشاحنات

سادساً: محاولة التفرغ من الأعمال التي يشق معها الصيام، ويصعب معها القيام

سابعاً: تعجيل القضاء والكفارة

ثامناً: أن يعزم على أن يصوم ويقوم إيماناً واحتساباً

تاسعاً: أن يصوم صيام مودع لرمضان

عاشراً: أن يستقبلوه بالبهجة والسرور



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الطاهرين الطيبين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد..

فإن الله عز وجل تفضل على هذه الأمة بمنن عظيمة، وآلاء جسيمة، ومواسم خير كريمة لا تكاد تنقطع، فما يكاد يخرج المسلم من موسم إلا وينتظره آخر، وما ينتهي من وظيفة إلا وتستقبله وظيفة.

من أجلِّ تلك المواسم، وأعظم تلك الوظائف، موسم رمضان، ووظيفة الصيام والقيام فيه.

اعتاد كثير من الناس الاستعداد لرمضان بإعداد أصناف الطعام والشراب، والمبالغة في ذلك والتكلف لها، وهي حاجيات جسدية، وربما كان ضررها على المراد من الصيام والقيام أكثر من نفعها، وتفويتها لمقاصد الصيام الحقيقية أرجح، وينسون أويتناسون الإعداد الروحي، والتهيئة النفسية والعقلية لمدارك علل الصيام وحكمة القيام.

فكيف يمكن للمسلم أن يتهيأ لهذا الشهر العظيم، وهذا الموسم الكريم، روحياً، ونفسياً، وعقلياً؟ ما هي الضروريات التي ينبغي أن يستقبل بها رمضان، ويتهيأ بها للصيام، والقيام، وتلاوة القرآن، وحفظ الجوارح من الوقوع في الآثام، والإحسان إلى الفقراء، والمساكين، من ذوي القربى وغيرهم من المحتاجين، والأرامل، والأيتام؟

سنشير في هذه العجالة إلى أهم ما ينبغي أن يستقبل به رمضان، وإلى أهم ما يعين على الصيام والقيام، وما يجنب المبطلات الحقيقية التي تذهب بالأجر والثواب.

فنقول وبالله التوفيق:

أولاً: التوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام

التوبة هي وظيفة العمر، ومُحتاج إليها في كل وقت وحين، وحكمها الوجوب، وينبغي أن يتوب العبد من جميع الذنوب، فإن تاب من بعضها وبقي على البعض الآخر قُبلت توبته إذا توفرت شروطها، وهي:

1. الإقلاع في الحال عن الذنب.

2. والندم على ما فات.

3. والعزم على أن لا يعود.

4. ومفارقة قرناء السوء.

وإن كان الذنب من حقوق الآدميين كالسرقة، وشهادة الزور، والغيبة، والنميمة، ونحوها، فلابد من رد المظالم إلى أهلها، أواستسماحهم منها، وإن تعذر ذلك فالإكثار من الدعاء والاستغفار لأصحابها.

على الرغم من أن التوبة واجبة في كل وقت وحين، ولكن يتحتم وجوبها في الحالات الآتية:

1. عند الكبر ونزول الشيب.

2. عند المرض.

3. عند الإقدام على موسم من مواسم الخير، نحو رمضان والحج.

4. عند نزول الفتن.

والناس في التوبة كما قال الحافظ ابن رجب أقسام، ملخصها:

1. من لا يوفق إلى التوبة، بل ييسر لعمل السيئات من أول عمره حتى الممات، وهذه حالة الأشقياء أعاذنا الله منها.

2. وأقبح من هذا القسم من ييسر إلى أعمال الخير في أول عمره ثم ينتكس فيختم له بسوء، كما صح بذلك الخبر: "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها".1

3. وقسم يفني عمره في الغفلة والبطالة والانغماس في المعاصي، ثم يوفق إلى توبة نصوح، فيموت على عمل صالح، وقد جاء في الأثر: "إذا أراد الله بعبد خير عَسَلَه"، قالوا: وما عَسَلَه؟ قال: "يوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه".

ومن هؤلاء من ينتبه قبل موته فيتزود بعمل صالح، ومنه من يوقظ عند حضور أجله.

4. القسم الرابع وهو أفضل الجميع، وهو أن يفني عمره في طاعة الله، ثم يزداد يقظة في آخر عمره، فيجد ويجتهد أكثر مما كان عليه من قبل.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "لما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء نصر الله والفتح" نُعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسُه، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في أمر الآخرة".

وكان من عادته أن يعتكف في كل رمضان عشراً، ويعرض القرآن على جبريل مرة، فاعتكف في العام الذي توفي فيه عشرين يوماً، وعَرَض القرآن مرتين، وكان يقول: "ما أرى ذلك إلا اقتراب أجلي، ثم حج حجة الوداع.

وباب التوبة مفتوح ما لم تبلغ الروح الحلقوم، وما لم تطلع الشمس من مغربها، ولكن الحذر كل الحذر من التسويف وطول الأمل، واتباع الهوى، والاسترسال مع الشهوات.

قال تعالى: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حليماً".2

فكل من عصى الله فهو جاهل، وكل من تاب قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من الغرب فقد تاب من قريب، والدنيا كلها قريب.

روى الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".3

أفضل أوقات التوبة أن يتوب المرء وهو صحيح قبل نزول المرض، وأن يتوب وهو شاب قبل نزول المشيب.

فالتوبة النصوح ـ وهي أن يعزم على أن لا يرجع إلى الذنب حتى يرجع اللبن إلى الضرع ـ أفضل ما يستقبل به رمضان، وأن تكون من جميع الذنوب والآثام.



ثانياً: إخراج الزكاة على من وجبت عليه وحال حَوْلُه أواقترب

كان السلف الصالح يستحبون أن يخرجوا زكاتهم في رمضان، لسببين:

1. لمضاعفة الأجر والثواب، وذلك لفضل الزمان وهو شهر رمضان.

2. ليتفرغ الفقراء والمساكين والمحتاجون للصيام والقيام، لأن منهم من لا يتمكن من أداء عمله خاصة لو كان شاقاً وهو صائم، ففي إخراج الزكاة في رمضان عون له على ذلك.

لا شك أن لكل مسلم شهر زكاة، ولكن يجوز أن تُقدَّم الزكاة عن شهرها إذا وجبت، والأفضل أن لا يكتفي الموسرون بإخراج الزكاة الواجبة، وإنما عليهم أن يزيدوا على ذلك وأن يتفضلوا على عباد الله كما تفضل الله عليهم، فمن لا يَرْحم لا يُرْحم، وليتذكروا قوله صلى الله عليه وسلم: "ما نقص مال من صدقة"، "وفي المال حق سوى الزكاة".

;

ثالثاً: دراسة ومراجعة الأحكام المتعلقة بالصيام، والقيام، وصدقة الفطر

كذلك مما ينبغي أن نستقبل به رمضان أن ندرس أحكام الصيام والقيام، ومن كان ملماً بها فعليه أن يراجع هذه الأحكام، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فمن وجب عليه الصيام وجب عليه وجوباً عينياً أن يعلم ما لا يصح الصيام إلا به، وأن يعلم مفسدات الصيام، وكيفية صلاة القيام، وأحكام صدقة الفطر، متى تخرج؟ وعمن تخرج؟ ومن أي شيء تخرج؟

ومما تجدر الإشارة إليه أن زكاة الفطر لا تحل إلا من الطعام، وهذا مذهب الأئمة الأربعة، وأجاز أبو حنيفة في رواية عنه إخراجها نقداً، وهو قول مرجوح لمخالفته لظاهر الحديث: "فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعاً من تمر.." إلخ.



رابعاً: رد المظالم إلى أهلها أواستعفاؤهم منها

مما يجب أن نستقبل به هذا الشهر الكريم، وأن نتوجه به إلى رب العالمين رد الحقوق إلى أهلها ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، ومن مات منهم ردت إلى ورثته، أواستعفاؤهم عنها، وإن تعذر كل ذلك فالاجتهاد في الدعاء والاستغفار لأصحابها.

واعلم أخي الكريم أن من أخطـر الحقـوق وأصعبها رداً الغيبة والنميمة وشهادة الزور، ولهذا قـال عبد الله بن المبارك: "لو كنتُ مغتاباً أحداً لاغتبتُ والدي"، لأن القصاص يوم القيامة يكون بالحسنات، فإذا فنيت حسنات العبد أخِذ من سيئات مَنْ ظُلِم وحُطَّت على الظالم.



خامساً: الخروج من الخصومات والمشاحنات

كذلك من أوجب الواجبات التي يجب علينا التخلص منها قبل حلول شهر الصيام والقيام التخلص من الخصومات والمشاحنات والخروج منها، وصلة هؤلاء وطلب العفو والسماح منهم، حيث لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، إلا إن كان صاحب بدعة أوفجور مجاهر بذلك، أما لحظوظ النفس فلا يحل ذلك، والمتصارمان أكثر من ثلاثة أيام لا يرفع لهما عمل حتى يتصالحا، سيما لو كان المخاصَمُ من ذوي الأرحام والقرابات.



سادساً: محاولة التفرغ من الأعمال التي يشق معها الصيام، ويصعب معها القيام

على المسلم أن يجتهد أن يقضي الأعمال التي يشق معها الصيام، أويصعب معها القيام، أوتشغله عن الذكر وتلاوة القرآن، قبل حلول شهر رمضان، حتى يتفرغ لصيامه وقيامه، سيما لو كان رمضان في الصيف.



سابعاً: تعجيل القضاء والكفارة

كذلك ينبغي لمن كان عليه قضاء أوكفارة أن يتعجل قضاء ذلك قبل حلول رمضان، وإلا يكون آثماً، إلا إذا كان المانع من ذلك عذراً شرعياً، وينبغي لأولياء الأمور والأزواج أن ينبهوا حريمهم لذلك، فمن أخر القضاء لغير عذر فعليه القضاء والإطعام عن كل يوم مسكيناً مع الإثم وتكرار الكفارة، والكفارة لا تكون إلا إطعاماً، أما نقداً فلا تصح ولا تجزئ، والعلم عند الله.

ثامناً: أن يعزم على أن يصوم ويقوم إيماناً واحتساباً

أن يعزم على أن يصوم رمضان إيماناً واحتساباً، وعلى أن يقوم لياليه كذلك إيماناً واحتساباً، حتى ينال الفضل والثواب الذي وَعَد به الصادق المصدوق، وهو غفران ما تقدم من الذنوب.

تاسعاً: أن يصوم صيام مودع لرمضان

كذلك على المرء أن يصلي صلاة مودع، وأن يصوم، ويحج، صوم وحج مودع، لعله لا يدرك رمضان القابل، فالعبادة عندما يؤديها العبد بهذه النية وبهذا الخوف يحافظ عليها ويحتاط فيها أكثر، ويخشى من فسادها وضياعها، فالموت آتٍ وكل آتٍ قريب، وهو أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، وإذا تمكن هذا الشعور من قلب المؤمن عوفي من الأدواء الخطيرة، وهي حب الدنيا، وطول الأمل، وكراهية الموت.

عاشراً: أن يستقبلوه بالبهجة والسرور

ينبغي للمسلمين أن يستقبلوا رمضان بالبهجة، والسرور، والفرح، والحبور، كما يستقبلون الغائب العزيز، والضيف الكريم، كما كان يفعل سلفهم الصالح، فقد كانوا يستقبلون رمضان ستة أشهر، ويودعونه ستة أشهر كذلك، ولا ينبغي أن ينظروا إليه كضيف ثقيل، وزائر غير مرغوب فيه، وأن يستشعروا عظمته، ويستصحبوا فضائله، ويتذكروا جوائزه، فإن ذلك يخفف الصعاب، ويقلل المشاق.



اللهم بلغنا رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، واحفظ جميع جوارحنا من الوقوع في الآثام، واجعلنا ممن يصومه ويقيم لياليه إيماناً واحتساباً، وأن لا يكون حظنا من الصيام الجوع والعطش، ولا من القيام السهر والتعب، وصلى الله وسلم وبارك على خير من صلى، وصام، واعتكف، وقام، محمد بن عبد الله وصحابته وآله الكرام العظام، وعلى من اتبعهم بإحسان إلى أن تكتمل العدتان.







التوقيع :

من لا يعتبرك مكسب لا تعتبره خسارة
قديم 26-08-2007   رقم المشاركة : 2 (permalink)
nonna

 

 
الصورة الرمزية nonna





nonna غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

اللهم صلى و سلم على محمد و على اله و صحبه اجمعين

موضوع مميز حبيبتى اثابك الله الفردوس الاعلى

بس دعينى اهمس لكى بشىء

اتمنى ان يتجزء الموضوع على شكل حلقات حتى لا يمل القارىء

و حاشة لله انا اقصد نصيحة عامة لكى غاليتى

لكن الموضوع قيم جداا

دمتى بخير و سعادة ..،،،







قديم 26-08-2007   رقم المشاركة : 3 (permalink)
 
الصورة الرمزية !!بسمة دمعة!!




!!بسمة دمعة!! غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

ميرسي علي نورك علي مر علي موضعي واعدك انشاء لله بتحسن







قديم 27-08-2007   رقم المشاركة : 4 (permalink)





يازغ غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

تحية طيبة

شكرا لك على هالموضوع القيم والوافى
معلومات فيها من الفائدة الشئ الكثير
جعلها الله فى ميزان حسناتك



بسمة دمعة
دمت سالمة غانمة







التوقيع :
قديم 27-08-2007   رقم المشاركة : 5 (permalink)
 
الصورة الرمزية سمر الليل





سمر الليل غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

اقتباس
اللهم بلغنا رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، واحفظ جميع جوارحنا من الوقوع في الآثام، واجعلنا ممن يصومه ويقيم لياليه إيماناً واحتساباً، وأن لا يكون حظنا من الصيام الجوع والعطش، ولا من القيام السهر والتعب، وصلى الله وسلم وبارك على خير من صلى، وصام، واعتكف، وقام، محمد بن عبد الله وصحابته وآله الكرام العظام، وعلى من اتبعهم بإحسان .

اللهم آمين
بارك الله فيكِ أختي بسمة دمعة وجزاكِ خيرا






قديم 27-08-2007   رقم المشاركة : 6 (permalink)
 
الصورة الرمزية الياسمين




الياسمين غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

بارك الله فيكِ أختي بسمة دمعة وجزاكِ خيرا







التوقيع :




تسلم إيدين إلي عملي لتوقيع
قديم 28-08-2007   رقم المشاركة : 7 (permalink)
 
الصورة الرمزية !!بسمة دمعة!!




!!بسمة دمعة!! غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

شكرا ياجماعة ونورت الموضوع







قديم 28-08-2007   رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية الفتى النارى





الفتى النارى غير متصل

آخر مواضيعي

رد: بماذا يستقبل المسلم شهر رمضان

بسمه دمعه موضوع جميل جدا
تسلم ايدك والى الامام دائما







التوقيع :
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


اللهم من اراد با الاسلام سوءا فاجعل كيده فى تدميره
 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:56 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by www.alwaha.com
Copyright ©2005 by : alwaha.com

محترف لخدمات التصميم و البرمجة تصميم محترف
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الواحة
[حجم الصفحة الأصلي: 112.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 105.52 كيلو بايت... تم توفير 6.68 كيلو بايت...بمعدل (5.95%)]

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217