
اخوتى ... حين نولد يكون لنا أبوان ... وهذان الأبوان هم جزء من أسرة أكبر... والأسرة الأكبر تتبع العشيرة ...والعشيرة تتبع المجتمع ... والمجتمع يتبع الوطن الأكبر ........... وهكذا ....
ولكن حين تكبر المهمة ... وتقع الرعية فى مازق أكبر,,, ويختلف الافراد فيها .,,, ياتى دور رئيسها ...
ليقف موقف المحايد ,,, متجردا من الانتماءات أو الانحياز لطرف على حساب الأخر,,,, فهو الملهم وهو القائد ... وهو حامى الرعية ,,,,.!
لنقل ان هذا دوره المناط به ,,,, فهل كان هذا دور عباس فى ذلك .... وهل أصاب فى حل الحكومة المنتخبة من الشعب....مع المحاميان (( 'يوجين قطران' ))(( وانيس القاسم )) اللذان وضعا الدستور الفلسطينى قالا بان عباس تجاوز صلاحيته .....
فوصول حكومة لحماس بقيادة رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية إلى السلطة من خلال انتخابات حرة بفرض مقاطعة صارمة عليها.
وان الوثيقة التي عمل الاثنان على صياغتها قبل أكثر من عشرة أعوام تمنح عباس صلاحية عزل هنية فقط'. وأنها لا تمنحه حق تعيين حكومة جديدة من دون موافقة تشريعية، ولا يحق تعطيل مواد في القانون الأساسي.....
على كل حال .... نريد ان ندخل فى الجوانب الاخلاقية ...
«أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن ومقدساته، وللشعب وتراثه القومي وأن أحترم النظام الدستوري والقانون، وأن أرعى مصالح الشعب الفلسطيني رعاية كاملة والله على ما أقول شهيد».
هذا ما نادى به الرئيس محمود عباس حين اقسم اليمين الدستورى .... نريدك ان تشهد على أداء الرئيس منذ اتفاق مكة للأن .....
* هل كان موفقا فى التعاطى مع الازمة الداخلية منذ البداية...؟
*هل اصاب فى اعلان حالة الطوارئ؟
*هل أصاب فى رفضه الحوار مع حركة حماس بدعوى انها انقلبت ضد الشرعية؟
هل اصاب فى تصعيد اللهجة ... ضدهم بخطاباته النارية ؟
* وهل أصاب فى الانحياز لحركة فتح ... فى حين ان الأحرى به أن يكون ممثلا للشعب عامة ؟
لسنا هنا للتشهير او الشتم ...ولكن نريد رأيك بحق لأن الأهم من ذلك كله هو فلسطين الأم والوطن الكبير... والقضية العادلة ...؟
