مقدمة: الموضوع مهدى الى مدير ومشرفين واعضاء وضيوف المنتدى
اسمع بين الحين والاخر من اصدقاء لي (مالك ومال الشباب) فاقول لهم ولكم يا احبتي
هم روح وريحان همة لاتعرف الكلل والملل هم غداة المستقبل وقبل ان ادخل في الموضوع اعتذر عن اسلوبي الحاد مع الشباب والله انها لحرقة داخل النفس
الموضوع :هناك في زوايا بعض المقاهي وفي اروقة بعض النوادي يتكتل رهط من الشباب ويلتئمون
ويتجاذبون اطراف الحديث ويتناولون شتى المواضيع ويخال من ينظر اليهم عن كثب انهم يقتلون الوقت
بما هو اثمن من الوقت ويشرحون العلل ويقررون النتائج ةقد يذهب بك الفكر بعيدا ويخفق قلبك فرحا واعجابا من تحشد هذه الزمرة لان في الاجتماع بركة وللالتئام حركة وللتحشد حفزة ولكن رويدك ثم رويدك ولا تعجل فان العجلة من الشيطان تقرب منهم وارهف بسمعك نحوهم فماذا ترى؟ وما عساك ان تسمع ؟ سيرجع بصرك وللاسف خاسئا وفيه حسرة .
ان في هذا الاجتماع صدوعا وفي هذا التكتل فطورا وفي هذا البنيان شقوقا هذا هو الحال وهذا هو الوضع وموضوعهم اين نسهر الليله وكيف اجعل تلك الفتاة تقع في غرامي والى اخره وان استوضحت منهم اجابك بالمحسوس وان استفهمت منهم رد عليك بالملموس كان الحياة كلها محسوس ومملموس
لو تتمعن في احدهم تجده فقد رجوليتة وفسدت مرؤتة وانحطت حميتة فانصرف نحو الرذائل فلا يؤمن الا بما تمليه عليه لذائذه يتصنع كما تتصنع الفتاة لاهم له الا مطاردت الانسات وتعقب الفتيات في الازقة والطرقات
اليس هذا النوع من الشباب ضعيفا؟
اليس هذا النوع من الشباب خائرا؟
اليس هذا القسم من الشباب واهيا ؟
ان هذا الشباب الذي ضرب الرقم القياسي للانوثة العصرية فهو ما برح ينازع الفتاة على جمالها وطبائعها فنشاهد اليوم الفتاة تحاول ان تسترجل بمعنى الكلمة والرجولة فالتبرج اخذ مقره المنشود والايادي والصدر انكشفت لتداعب الشمس ، والشعر انقص طبقا لسنة الرجال والارجل ظهرت الى ما فوق الركبة والشباب حيث ترك شعره ملمعا بالدهن ومصفوفا بالمشط وصبغ وجه بكثير من المساحيق
الملونة بعد الحلق الدقيق وانتهت المعاهدة بين الفتيات والشباب بالاتفاق المتبادل
فان النفس الوقحة التي لاتعرف للحياء معنى هي احق بالذل والهون وما اصدق من قال
اذا قل ماء الوجة قل حياؤه ولاخير في وجه اذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك فانما يدل على فعل الكريم حياؤه
مع الشكر