من مكان إلى مكان إلى مكان يلاحقها عله يجد ضالته التي يبحث عنها ..يفعل المستحيل من أجل الحديث معها وفى نهاية المطاف حين يصل إليها تجد الرقة من كلامه نابعة..
تتعلق بحباله لتجد نفسها في النهاية لا تستطيع الاستغناء أو الافتراق عنه..
ثم يبدأ الحديث من جديد فيتوغل في أمور لم تكن في يوم تعتقد أنه سيتطرق للحديث عنها ؟
ويدعى أنه يحبها وتلك طريقته في التعبير عن مشاعره المختزلة بالحديث عن الجسد , الجنس وعلاقة يأملُ أن يصل من خلالها إلى النشوة إن لم تكن بالفعل فبحديثٍ يخلو من أي تقييد أو اعتبار للأدب .
لتكتشف بذلك أن كلمة أحبك ما هي إلا جسر العبور إلى عالم الجنس ؟
* وحين تسأل لماذا أنا ؟ وهل المرأة مجرد جسد؟
*يرد أنه لا يبيح عواطفه لمن كان وإنما هي المختارة بهذا الحديث ؟
تستغرب من رده فتقف لتسأل نفسها ؟
*هل أنساق في حديثه أو وضع حد هو الحل؟
لكن قبل أن تفعل ذلك تخشى إن وضعت حداً لذاك الحديث أن تخسره بعد أن اعتادت عليه إلى الأبد.
ولأنها أنثى ومشاعرها من تسوقها خافت من وضع حد.فانساقت ولكن حذرته من كونها خام ولا تعرف عن كونها أنثى إلا أحاسيس لا وصف جسد.
ولأنه يؤمن بالتدريج بدء حديثه معها متدرجا من قبلة رقيقة إلى ... حتى وصل إلى مالا يحدُ بحدْ.
أدخلها بذلك عالم لم تكن تعرف عنه إلا ما ظهر لا ما بطن.
ردعتها تربيتها أخلاقها كل شيء لكن لا مفر.
شيئاً فشيئاً اعتادت ذلك العالم مع أنها لم تتوقع في يوم أن تصبح جزءاً منه
كان هو الشيطان الذي زين لها دخول هذا العالم وتركها هناك لتجد قدميها مثبتان تصارع التيار من أن يجرفها للانحراف.
لا أعرف نهايتها حقيقة لأنها ليست وحيدة هناك فغيرها الكثير.
بالبعد عن المثالية أسألكم!!
*لو كنت الفتاة ماذا تفعل, تذكر أنها تحب هذا الشاب ؟ وماذا ستكون إجابتك على أسئلتها؟
** وحين تسأل لماذا أنا ؟ وهل المرأة مجرد جسد؟
*وهل حين سألها التوقف أم الاستمرار بهذا الحديث.اعتذرت برد لا يجعلها تأخذ قرار حتمياً قاطعا بالتوقف وقطع علاقتها بهذا الشاب؟
* النهاية برأيكم؟
خواطر أنثى