السلام عليكم 00
نحن اناس مجاملون 00 لكننا مبالغون 00 فى كل شئ 00
المبالغة امر غير مستحب الا فى العبادة 00 ان كنا نفعل 0
الموضوع اننى لاحظت ان هناك من الاخوة والاخوات اصحاب المواضيع
يبالغون فى اسلوب العرض والرد 00 هذا فضلا على عدم احتمال هذه
المواضيع 00 من الاساس لحجم الصخب الذى يصاحبها 00 فهناك امور
نتغاضى عن الاسهاب فى تداولها بيننا وهى على قدر كبير وخطير من
الاهمية لحاضرنا ومستقبلنا 00 وهناك امور نناقشها منعا لاحرج صاحبها
00 على استحياء 00 وذلك حتى ينسى هذا الامر ويرتاح ويريحنا منه 0
وهذه الاخت التى لاترى فى كل ردى الا سطر واحد واهملت باقى الرد0
وهذا الاخ خفيف الظل الذى يواصل خفة ظله حتى اذا كتب عن الدين 00
والله عجب 00 المبالغة يا اخوانى هنا ليست فى محلها 0
لنعطى كل ذو حق حقه 00 ولكل مقاما مقال 0
هناك قولا( لنابليون) : الذكى يعرف من اجاباته والحكيم يعرف من اسئلته 00
لا نريد الكلام لمجرد التواجد من الممكن ان اقرأ عشرون موضوعا ولا اعلق
الا على واحد فقط 00 هذا لانه يستحق الرد 00 والرد هنا ليس مجرد
كلمات لكنه ( مشاركة ) وهى الكلمة الانسب لاننا نتفاعل معا وهذا معنى
الكلمة 00 يجب ان تكون جميع الامور 00 تحت السيطرة 00
ومتوازنة 00 وكلمة ميزان اقوى واعمق من تحت السيطرة لانك من يضع
القانون ومن يقوم بالتنفيذ فانت صاحب الميزان 00
هناك مواصفات للمدير الناجح اولها الاناة وطول البال والحكمة والثقافة وقبل
هذا الموهبة واخيرا الدراسة 00
عندما اجد عضو يشطط تحت اى ضغط نفسى او انفعالى او لاحداث فرقعة
باسلوب الصحافة وجلبة وصياح وصراخ 00
اعرف فورا انه خارج المألوف فهو يعانى من اعراض مرض 00او جوع
ولا اقصد الجوع المادى كما قال : ( غاندى ) البطون الخاوية ليست لها اذان
لتسمع النصيحة ) ولكننى اقصد الجوع النفسى والحرمان المعنوى 0
وهناك ايضا من يبالغ فى تصور حجم مشكلته 00 فإذا تخاصم او افترق
حبيبان 00 ياللهول قامت الدنيا ولن تقعد وأرعدت السماء وغاصت الارض
وهجرت الشمس الفضاء 000 شئ بحق زائد عن الحد 00
والسبب فى معظم هذه الحالات هو التقوقع والالتفاف حول الذات 00
عدم مشاركتنا الناس فى مشكلاتهم وبعدنا عما يحزن بعضنا البعض
يتسبب فى الم داخلى لنا تظهر اعراضه مع ابسط مشكلة نواجهها
من خلال مضاعفة اللاوعى لآلامنا كتعويض عن عدم مشاركتنا
احزان الغير بصورة ايجابية 00
ادعوا معى للجميع بالهداية ونحن معهم والله المستعان 00
والى اللقاء 00
منقول
اختكم شهودة