السلام عليكم
حقا ..
إنها الحملة الصليبية الثانية!!
لواء متقاعد : أحمد العشماوي
قبل شهرين من انتخابات الكونجرس الأمريكي والتي ستشمل إعادة انتخاب كامل أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ، تذكر إدارة الرئيس بوش الشعب الأمريكي بذكري هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 الأليمة والتي تستثمرها الإدارة الأمريكية لمواجهة مشاكلها الداخلية أو الخارجية اعتمادا علي تخويف الأمريكيين من خطر الإرهاب .. فبالرغم مما أحدثته هذه الهجمات من صدمة هائلة لكل شعوب العالم خصوصا الدول الإسلامية التي تتعارض مبادئ دينها مع أي مما يروع المواطنين الآمنين.
إلا أن الأحداث تثبت ان هجمات سبتمبر مؤامرة دبرتها أيد أمريكية صهيونية قوية وخفية لافتعال أزمة مفاجئة بالتعاون مع جهاز الأمن القومي الأمريكي، لخلق ذريعة لتنفيذ مخططات تمت حياكتها منذ عشرات السنين للاستيلاء علي منابع البترول، فها هو تيري ميسان' صاحب نظرية الخديعة الكبري يشير إلي أنها أكذوبة تبرر للقوة العظمي تغيير خريطة العالم، ولا دخل لتنظيم القاعدة بها وان 'بن لادن' أضعف من أن يدبر هذه الضربة القوية التي لا يستطيع تنفيذها إلا نظام دولة عظمي بكامل أجهزتها المخابراتية وليس أشخاصا يعيشون في كهوف .. ومازال الجناة الحقيقيون ينعمون في ال'سي.أي.إيه' والبنتاجون أمثال الجنرال 'جالس بيترارت' المسئول الأول عن أمن سماء الولايات المتحدة .. والذي تم ترقيته بعد أكذوبة سبتمبر علي حسن تعاونه .. ويؤكد 25 % من الكنديين نظرية أنها مؤامرة دبرتها مجموعة بارزة من المسئولين الأمريكيين وهم أنفسهم يحمون 'بن لادن' كستار يختفون خلفه ويبثون من حين لآخر شرائط فيديو مفبركة صنعت باتقان وذكاءبواسطة التكنولوجيا البالغة التطور ينسبونها إلي بن لادن أو أيمن الظواهري ومن قبل أبو مصعب الزرقاوي لتبرير غزوها للدول المسيطرة علي منابع البترول 'أفغانستان العراق' كما اتخذت واشنطن من أزمة 'دار فور' طريقا للوصول إلي مخزون البترول الهائل في وسط افريقيا.
وقد حجب زعماء المحافظين الجدد وثائق تحتوي علي أدق الأسرار والتفاصيل الخاصة بأحداث سبتمبر بموافقة من المحكمة الأمريكية العليا .. ولا عجب في ذلك فقد أغرق 'بن جوريون' عام 1947، سفينتين بكامل حمولتهما من المهاجرين اليهود إلي فلسطين ليلصق التهمة بسلطات الانتداب البريطاني حينذاك .. وليس هذا بغريب علي العقلية اليهودية الإرهابية التي كثيرا ما ضحت بأرواح الأبرياء من اليهود في سبيل مكسب سياسي أو إيجاد مبرر مصطنع لممارساتها القمعية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
إلا أن ضحايا هجمات سبتمبر هذه المرة خلت من مقتل أي من الأربعة آلاف يهودي الذين يعملون في برجي التجارة العالمية ولم يحضر أحد منهم يوم الحادث الأليم واقتصر الضحايا علي المسيحيين والمسلمين فقط وهذا مؤشر آخر علي المؤامرة.
وأذكر هنا فقرة في كتاب 'بروتوكولات حكماء صهيون' الذي صدر في روسيا عام 1901 ما نصه: '..ان تفكيك لبنان الكلي إلي خمس مناطق يشكل سابقة لبقية العالم العربي بما في ذلك مصر وسوريا والعراق في وقت لاحق .. ان العراق الغني بالنفط من ناحية والممزق داخليا من ناحية أخري يعتبر مرشحا مضمونا لأهداف إسرائيل' وهذا مخطط يتم تطبيقه اليوم بالآلة العسكرية الأمريكية البريطانية الصهيونية.
وبدءا من الحملة الصليبية الأولي عام 1098 فقد بشر البابا 'أوريان الثاني' أوربا بالسمن والعسل إذا ما غزوا بلاد الشرق 'مهد المسيح' عليه السلام وتخليصها من أيدي الكفرة العرب والمسلمين .. وفي عام 1942 صدر كتاب 'السيطرة علي العالم' للكاتب الأمريكي 'سبيكمان' والذي يعتبر دستور السياسة الأمريكية الخارجية لغزو العالم كحملة صليبية ثانية تنفذها الإدارة الأمريكية الحالية .. واليوم 2006 ينزلق بابا الفاتيكان الجديد 'بندكت السادس عشر' في خطابه إلي أسوأ ما في التاريخ البيزنطي ويتعدي علي الإسلام ورسوله .. وكان الأجدر بقداسته أن يكون المثل والقدوة كرمز ديني للعالم المعاصر .. ولا أملك التعليق علي ما قاله قداسته فأنا لست برجل دين ولكني فقط أنقل له صورة ما جاء في الكتاب المقدس 'التوراة' من تعاليم للمحاربين اليهود الذي يأمرهم بتسخير واستعباد كل الشعوب التي اجابته للصلح .. أما المدن البعيدة فلا تستبق منها نسبة .. ولن اتحدث عما جاء في تعاليم التوراة تجاه المرأة التي يتم أسرها في الحرب وكيف يتم إذلالها بحلق رأسها ونزع ثيابها وتركها تبكي شهرا من الزمان كي يتزوجها. 'التوراة تثنية 20 21'