السلام عليكم
فى تصريحاته الاخيره لقناة المنار الناطقه باسم حزبه
قال حسن نصر زعيم الحزب حرفيا وحسبما ورد على لسانه
 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
قال أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة تلفزيونية تبث اليوم الأحد 27-7-2006 إنه لو علم أن عملية خطف جنديين إسرائيليين الشهر الماضي كانت ستؤدي إلى جولة العنف التي استمرت 34 يوما "لما قمنا بها قطعا". | |  | |  | |
بالطبع حسن نصر لم يكن يعلم لانه ببساطه لا يحسب حساب لمغامرته وافعاله
والتى تصب فى مصلحة اشخاص اخرين غير الانسان فى لبنان وملايين اللبنايين الذين يعيشون على
السياحة والتى دمر حسن مصدر رزقهم بفعلته الغير محسوبه والتى كلفت لبنان الكثير
وحطمت ودمرت بنيتها الاساسيه والتحتيه غير ارواح الضحايا والدماء البرئيه التى نزفت
جراء هذا الفعل غير المحسوب وغير المسؤل اذ تصور حسن نصر انه بامكانه ان يبادل الجنديين
بالمسمى قنطار الدرزى ونفر قليل من اسرى لبنانيين مع ابعاد النظر عما قامت به حركة حماس من
اسر للجندى الصهيونى والذى كاد يكتسب تعاطف الغرب والعالم اجمع غير تحويل والفات النظر
عما يجرى فى عاصمة مواليه الايرانيين حيث يعمل نصر الله وكيلا ً لاية الله الحمئنى بلبنان وهكذا يعلن بنفسه فى صدر صفحته الالكترونيه ...
وإذا كان نصر الله يحارب نيابة عن الأمة فهل أخذ رأى الأمة قبل بدء الحرب أو قبل إيقافه أم أنه لا يعترف سوى بالرأي الذي يأتيه من طهران حيث ولاية الفقيه، وحيث قال نصر الله قديمًا: 'إذا أردنا الآخرة فآخرتنا مع ولي أمرنا نائب الحجة [يقصد المهدي المنتظر] وأزيدكم إذا أردنا عز الدنيا وشرفها وكرامتها فلن ننالها إلا مع ولي الأمر حتى هذه المقاومة الكبيرة التي نعتني بها والتي هي الشيء الوحيد في هذا العالم العربي الذي نرفع رأسنا به ونعتز به وبوجوده لولا رجل اسمه روح الله الخميني لما كان لها وجود في لبنان، وبعده لولا رجل اسمه علي الحسيني الخامنئي لما استمرت المقاومة'.
ولعل هذا التصريح أبلغ دليل على العلاقة بين حزب الله وإيران، لذلك فلن نكون متجنيين إذا قلنا إن حرب لبنان الأخيرة كانت من أجل طهران، فإيران كان لديها ورقتان لتلعب بهما ورقة حزب الله وورقة الملف النووي، ويبدو أن إيران اختارت أن تضحى بورقة حزب الله حتى تحتفظ بالورقة الأخيرة.
وعودة للخبر يقول حسن نصر
 | اقتباس |  | | | | | | | | | |
وقال إن قيادة حزب الله "لم تتوقع ولو واحدا بالمائة أن عملية الأسر ستؤدي إلى حرب بهذه السعة وبهذا الحجم،
لأنه وبتاريخ الحروب هذا لم يحصل.. لو علمت أن عملية الأسر كانت ستقود إلى هذه النتيجة لما قمنا بها قطعا". | |  | |  | |
سبحان الله بالطبع لو اطلعتم الغيب لاخترتم الواقع يا سيد حسن ولكن الحنكه العسكرية فضلا ً عن
السياسية كانت تحكم عليكم اجراء الدراسات الدقيقه لردة الفعل اذ ان العدو الصهيونى شعر بجرح
لكرامته العسكريه بتلك الفعله التى ءاتت ابان عملية حركة حماس فماذا كنت تتوقع من عدو متغطرس
يعد العدة دوما ً للاجهاز عليكم ومحاولة الرجوع الى دياركم
صحيح ان اموال مواليكم وربة نعمتكم قد ساعدت فى دفع بعض التعويضات لبعض العوائل المتضرره
ولكن هل ستساهم فى اعادة الاعمار واعمار البنية التحتيه خاصة هذا ما اشك فيه بعد اعترافك الضمنى
ان الدول الكبيره والتى لها فضلا ً بعد الله سبحانه وتعالى على لبنان واعادة اعماره انها كانت على حق
فى ما قالته بانك قد غامرت دون حساب لما فعلته ولما ستصل به الامور لهذا البلد الجميل
والمسمى لبنان والذى تأبون ان يعود لما كان عليه سويسرا العرب
فان كان هذا شأنكم ويريد المغفلين الذين يتوهمون فيما فعلتموه نصرا ً موزرا ً ورفعوك فى عداد الاله
والسادة والزعماء الملهمين ولكنك جئت اليوم لتصدمهم وتعلن الحق وانى هنا احيى فيك هذا الحق
الذى اعلنته دون ان تعمل حساب لمناصريك ومن اغتروا فيك واخذتهم الظنون بانك المحرر المنتظر
غير أنه حتى نكون منصفين، يجب أن نشهد أن حزب الله انتصر، ولكنه انتصر في معركة الإعلام والفضائيات، حيث الخطب الرنانة والتصريحات النارية التي رفعت نصر الله ورفاقه إلى مصاف الأبطال العظام، بل وصفه البعض بأنه صلاح الدين العصر الحديث، على الرغم من أن الشيعة في القديم والحديث لم يكرهوا قائدًا مسلمًا كما كرهوا صلاح الدين الأيوبي.
أما على أرض الواقع فمن البين لكل ذي عينين أن إسرائيل نجحت في إعادة الاحتلال الفرنسي للبنان، ونجحت في وضع حاجز دولي بينها وبين حزب الله، كما جعلت نزع سلاح حزب الله مطلبًا دوليًا أمميًا، فإسرائيل التي لم تنجح في حسم الحرب عسكريا تحاول حسمها سياسيًا، وحزب الله الذي لم يحسم الحرب عسكريا يحاول حسمها إعلاميًا.
وبعد هذا التصريح واللقاء التليفزيونى لابد وان
نحملك المسؤلية كامله عما حدث لتدمير لبنان وعن مغامراتك غير المحسوبه
وندعوا الله سبحانه وتعالى ان يجعلك وغيرك درعا ً يدافع به عن لبنان لا ان يجرها لاتون حرب
هى غير مستعده لها قد يعتقد الواهمون انننا ضدك وضد غيرك دون حسابات منطق او تفعيل للعقل
وهذا شأنهم بالطبع ولكننا نحاول ان نشغل تلك الكتله اللحمية المسماه بالعقل حيث وهبنا الله اياه
لنستخدمها ونفكر بها ونبحث بها عن الحق فنسئل الله ان يرينا الحق حقا ً ويرزقنا اتباعه
وان يرينا الباطل باطلا ً ويرزقنا اجتنابه دون ان نتشدد للرجال دون الحق فالحق احق ان يتبع
بدون هوى ولا مظلومية فكلنا الى ربنا منقلبون وهو وحده من يحاسبنا عما قدمت ايدينا
اما بالنسبه لمن لا يتقنون سوى الكلام والعبث وعدم رد الحجه بالحجه والبينة بالبينه
فنحن عنهم زاهدون فهم لا يمثلون لنا اى فكر فلا تثريب عليهم فقد كنا نظن بهم اكثر من احجامهم
التى اكتشفناها ليس اكثر من فقاقيع تدافع بعاطفه لا تملك برهنا ً ولا دليلا
لذا فيكفى ان نعريهم ونكشف لهم اخطائهم لعل وعسى يهدينا واياهم الله
بقلمى
ســــــــــــــــــــــلامى