عندما لا تقبل ذاتك , فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الاخرين لك ..
عنما يفقد الشخص منا احساسه بثقته بنفسه فهذا فقدان للذات وبالتالى لم يقنع الاخرين بذاته
عندما لا تقبل ذاتك ,فإنك تفقد إيمانك بكل قدراتك الداخلية فى كل مرة تحاول فيها التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك فيه
القدرة الداخليه للفرد اليأس من شخصيته معناها موت مشاعره تجاه نفسه ومن يحب ومن الاخرين
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك تضيع الوقت باحثا عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملا
حب الاخرين لا يوجد عند الفرد مننا الا اذا موجودا بداخله لان فاقد الشئ لا يعطيه فهذه المقوله صحيحة 100%
عندما لا تقبل ذاتك , تنحصر جهودك فى محاولة قهر الاخرين وليس فى البحث عن أفضل إمكانياتك
اكيد كثرة البحث عن الذات بلا فائدة يؤدى الى احساس بالفشل فى جميع المواقف الذى يتقابل معاها تلك الشخص مما يؤدى الى الحقد على الاخرين واظهار النفس بشكل همجى
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك تبالغ فى تقدير قيمة الاشياء المادية
فاذا شئ طبيعى لكل انسان فقد نفسه وبالتالى سيفقد الاحساس بقيمة الاشياء وياتى كل شئ بعكسه تماما
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك دائما تشعر بالوحدة , وبأن وجودك مع الاخرين لا جدوى منه
هنا تعكس تلك الجملة الاخيرة انه يعشر ان الاخرين لا يحبذون وجوده وهم ليس بذلك فهو الزى يشعر
بذلك لانه لا يجد الوسيلة الصحيحة لدخوله معهم فى نقاش او اى شئ اخر فانه ينتظر حتى هم يشعروا بفخر ذاته وهم لا يدركون ذلك
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك تعيش فى الماضى
كيف يعيش فى ماضى وهو لا يفكر الا فى كل لحظه بلحظتها حتى يمر منها بدون تلك الشعور بفقدان الذات يا ملاك فماضيه هو فقدانه لذاته ليس اى شئ اخر فى ماضية الطبيعى
إن قبول الذات ليس مستحيلا , إنه الوضع الوحيد الذى تستطيع تحقيق التطور من خلاله
يعنى معنى ذلك انه يقبل نفسه على هذا الوضع ويقبل اى رد فعل اى كان سلبى او ايجابى ولماذا لا يسطيع ان يعطى لنفسه ثقه او الاحساس بالثقه لنفسه او يحاول ايجادها عند المقربين له بالفصح لهم بما فى داخله من تلك الضعف ايجاد النفس فهى توجد بداخله ويبقى من يظهرها له حتى يعرف من اين تؤكل الكتف
اذا تقبلت حياتك بكل ما فيها فلن تهدر اى جزء منها
انا معكى فى تلك الجمله ولكن بحذر حتى لا فليس كل ما نتمناه يحدث كما نحن نريد ان يكون
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك تخاف مما يمكن ان يكشفه لك كل يوم يمر بك من حقائق عنك
الخوف فى ذلك الوقت هو صاحب الكلمة العليا بالطبع وهوالمسيطر والفرد الفاقد ذاته شعاره هو من خاف سلم من شر نفسه فهذا معنى الخوف بالنسبة لهذه الحالات
عندما لا تقبل ذاتك , تصبح الحقيقة الد اعدائك
الحقيقة هى انه يعرف من يكون هى الواقع وليس خياله الحقيقه هى نفسه بكل ما فيها من عيوب التى تلح عليه دائما وتدفعه الى ازالة تلك الشعور بالحرمان من شئ معين وتسمى فى علم النفس ( الحاجة )
عندما لا تقبل ذاتك , فإنك لا تجد مكانا تختبىء فيه عن العيون
مهما حاول الهروب من الناس فلم يفلح من حقيقته التى تكلمنا عليه من قبل
وهى نفسه وشكواها له
إن قبولك لذاتك هو كل شىء ,حينما تقبل ذاتك يمكنك قبول العالم كله
اما هذه فهى الموضوع باكمله يا ( ملاك ) فانا لا اقبل ذات لا تقبل نفسها وبالتالى لن تقبل العالم ولن يقبلها العالم اجمع فالحل هو كيف اصلاح النفس حتى تتصالح مع من حولها
إننى اقـــــــــــــــــــــــــبل كل الاجزاء التى تكون شخصيتى , وما لا استطيع تقبله اتجاهله .
يا ملاك ليس من العيب ان اقتبس شئ احاول به قبول ذاتى بشكل صحيح ومفهوم امام الجميع ولولا ان الاخرين اقتبسوا منا الكثير ما كانو وصلو الى ذلك وتفوقوا علينا فى شتى المجالات لانهم استغلوا تلك الاقتباس نعم الاستغلال حتى يكونوا هم الافضل بين الجميع مش المهم اننا نقتبس وبس المهم ازاى نقدر نستخدم هذا الاقتباس بشكل صحيح وناج
00%
ارجو ان اكون وفقت فى ردى على موضوعك واسف للاطالة
تحياتى / تيتو