إننا بحاجة إلى أن نعرف حقيقة طباعنا وصفاتنا الشخصية لنوظفها فيما يخدم
مصالحنا (الدينية والدنيوية ) , لا لنتخذ من ذلك سلاحاً ( سهاماً ودروعاً ) نقارع
بها غيرنا أو لنحتمي من أسلحتهم .
كــــــم
من عيوب في شخصيتك لا تعلمها أو تقلل من شأنها وهي تضرك من حيث
لاتدري .
وكــــــم
من مزايا ومحاسن فيك تغفل عنها أو تهـملها أو تقلل من أهميتها فتفوت على
نفسك فرص الانتفاع بها .
وكـــــم
من أقوال قلتها و أفعال فعلتها لم تكن تدرك دوافعك إليها ,
وكـــــــممن أشخاص وقع بينك وبينهم خلاف بسبب اختلاف في طباعكما
وكــــــممن والد ووالدة ( ومربٍ ومربية , ومعلم ومعلمة ) كادوا أن يفشلوا في التربية أو
التعليم ( أو فشلوا ) بسبب ضعف معرفتهم بتقويم تلك الشخصيات وطريقة التعامل
معها .
وكـــــــــم
من زوجين يسود حياتهما الخلاف والشقاق بسبب عدم توافق طباعهما واختلاف
صفاتهما .وكــــــــــم
من تاجر تضرر في تجارته بسبب علة في شخصيته ( او في شخصية غيره )
وكــــــــــم
من خصلة في فرد واحد أرهقت جماعة كبيرة ( أسرة أو عشيرة أو مجتمعاً
بأكمله)
كـــــــــــم
في العيادات النفسية وفي المجتمع عموماً من مشكلات كثيرة ومعاناة متنوعة
نفسية واجتماعية واقتصادية مرجعها إلى علل في شخصيات بعض الأفراد وخلل
في صفاتهم قد لا يدركونه .
دائم
تفعيل هذه المعرفة في حياتنا الاجتماعية بل والشخصية لما لذلك من أثر كبير
في تطوير الفرد لنفسه والرقي بالحياة الاجتماعية في سلم النضج الاجتماعي
والنجاح والتقدم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اخراج دلبييرو