بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشعير وصية نبوية أغلى من الذهب
يعتبر الشعير أقدم مادة استعملها الإنسان في غذائه، وقد جاء ذكر الشعير ضمن الحبوب في القرآن.
المواد الفعالة في الشعير :
نشا، وبروتين، وأملاح معدنية منها الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم
الخصائص الطبية:
- ملين
- مقو للأعصاب
- منشط للكبد
- تخفيظ درجة الحرارة
- علاج الأسهال و التهاب الأمعاء
- علاج ضغط الدم المنخفض
- يطلف التهابات الامعاء والجهاز البولي
- يساعد في هضم الحليب ويعطى عادة للرضع من اجل منع تكوين خثارات داخل المعدة
- علاج التهاب الكبد
- يخفض معدل السكر في الدم
- نخالة الشعير يكون لها دور كبير في تخفيض الكوليسترول
- الحيلولة من تكون سرطان الامعاء
- مدر للبول
- ينظم امتصاص السكر إلى الدم مما يحد من ارتفاع السكر المفاجئ
- يبطئ من هضم وامتصاص النشويات والسكريات
- يساعد على تخفيف الاكتئاب والحزن
- مهدّئ للقولون
- ينشط الحركة الدودية للأمعاء مما يدعم عملية التخلص من الفضلات
- يستخرج من الشعير مادة تستعمل حقنًا تحت الجلد
أو شرابًا في حالات الإسهال والتيفوئيد والتهابات الأمعاء تسمى الهوردنين
- تأخير ظهور أعراض الشيخوخة.
- تقوية جهاز المناعة
- ينشط كرات الدّم البيضاء
- معالجة امراضة القلب
اقوال النبي صلى الله عليه و اله سلم في الشعير
و "التلبينة" (حساء يصنع من الشعير):
( التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن )
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله
لم تزل البرمة على النار حتى ينتهي أحد طرفيه .
- يعني يبرأ أو يموت -
إذا قيل له إن فلانا وجع لا يطعم الطعام قال عليكم بالتلبينة
فحسوه إياها ويقول والذي نفسي بيده إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ
- روى الترمذي بسنده عن سُلَيم بن عامر سمعه أبو أُمامة يقول:
(ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خبز الشعير).
- كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
إذا أخذ أحدًا من أهله الوعكُ أمر بالحساء من شعير فصُنع،
ثم أمرهم فَحَسَوا منه ثم يقول :
(إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها). والذي نفسي بيده إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ
الشعير و الكلسترول و أمراض القلب:
أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).
أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض.."، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!
(د. صهباء بندق )
أيضا: الشعير و الكلسترول
أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستوى الكوليسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية منها:
تحتوي حبوب الشعير على مركبات مشابهة لفيتامين E الذي يعد من أشهر مضادات الأكسدة التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكوليسترول.
تحتوي ألياف الشعير المنحلة على مادة هامة جدٌّا وهي البيتا جلوكان (Beta-glucan) التي تتحد مع الكوليسترول الزائد في الأطعمة والأحماض الصفراوية مما يقلل وصوله إلى تيار الدم.
وتشير نتائج البحوث إلى انخفاض نسبة الكوليسترول العام بنسبة 10%، وانخفاض نسبة الكوليسترول منخفض الكثافة ldl إلى 8%، وارتفاع نسبة الكوليسترول عالي الكثافة hdl إلى 16%.
ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض تمتص من القولون وتتداخل مع استقلاب الكوليسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
يتبع