بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم أقصوصة إغتصاب التي خطتها يدي ذات يوم.
إغتصاب
العائلة تتكون من أب يدعى " عربي " و أم فاضلة تدعى " أمة " ....أنجبوا ذات يوم على سنة الله ورسوله بنات كثيرات و رجال ماتوا للأسف من زمن ....فأما البنات فينتظرن مصيرهن و يحلمن بفرح و زفاف و وورد مثل كل البنات .
أكبرهن "فلسطين" ولدت ولادة قيصرية ...تزوجها " الإنجليزي " ذات يوم غصب عنها ثم طلقها و إغتصبها "اليهودي " منذ زمن أشنع إغتصاب و ألحقها بصفوف البنات المنتهكات عرضهن .
الأب "عربي" وقف عاجزا على الدفاع عن إبنته "فلسطين " أما "أمة" فإكتفت بذرف دموع القهر على نكبة إبنتها .
في الجانب الآخر نرى إبنة أخرى في هذا العائلة وهي "عراق" ...كانت مثالا للحسن و الجمال و البهاء تتقاذفها اليوم الأمواج بين عواطف عدة إغتصبها إبن الجيران "الأمريكي " مع ثلة من المخمورين الأوروبيين و من كل أصقاع العالم بمساعدة و مباركة من أبناء عمومتها ...
تعاني اليوم جراحا و ألم فضيع و هي حامل في شهرها الثامن بمولودة غير شرعية قررت أن تطلق عليها إسم "فتنة" .
إبنة أخرى إسمها "السودان" تحاول كل جهدها منع المخمورين من إغتصابها و تناضل بكل ما أتاها الله من قوة فهل تنجح؟
في نفس العائلة نرى سيدة متزوجة هذه المرة تسمى "مصر " ...هذه السيدة مدت يدها لليهودي الذي إغتصب أختها فلسطين ذات يوم رغم رفضها الداخلي بالتعامل معه ولكنها تجد نفسها مجبرة على مد يد المصافحة لليهودي المجرم .
بنت أخرى تسمى "السعودية " هذه الفتاة متدينة بشكل كبير وفي رصيدها أكثر من حجة و عمرة ...و تفضل الإلتفات لمشاكلها الدينية الداخلية و لا تسمع رأيها في خصوص أخواتها لأنها صارت مهتمة بأخت لها أخرى و هي لبنان .
" لبنان " هذه تعرضت لأبشع وسائل الإغتصاب و لكنها قاومت و حملت بصفة غير شرعية و أنجبت بنتا سمتها "مقاومة" و إستطاعت "المقاومة "ان تصفع وجه اليهودي الذي فض بكارة خالتها فلسطين .
لبنان إحتفلت أخيرا بزفافها و تزوجت برجل يدعى "مبدأ " ولكنها لا تزال تعاني من مخلفات حادث الإغتصاب .
" تونس " بنية صغيرة إحتضنت فلسطين يوم طردت من لبنان على إثر حصار خانق من اليهودي ...تونس اليوم تتمنى أن تفرح مثل كل البنات ولكن مشكلتها أن والداها يرفضان الإصغاء لرأيها ...فقد قالت رأيها ذات مرة و إتهمها الكل بأنها خائنة ...لذلك تسكت و تتابع الموقف و تمانع غزل الفرنسي إبن الجيران و تفضل التعامل بهدوء مع مشاكل أخواتها و مشاكلها الداخلية.
"الجزائر " فتاة إفتضت بكارتها بعنف من قبل وحش فرنسي أنجبت فتاة سمتها "شهيدة" و إستطاعت أن تقهر شهيدة مغتصب والدتها الفرنسي ...
"سوريا" إغتصبها اليهودي و أنجبت أيضا و بصفة غير شرعية بنية سمتها "الجولان"...الجولان تكبير يوم بعد يوم و اليهودي متمسك بإبنته اللاشرعية ...و الأم سوريا تحاول التحايل عليه لإسترداد إبنتها ....
ومن بعيد يتابع إبن العم "إيران" الموقف ...و يحاول مغازلة بنت عمه "عراق" ...
هذه العائلة شهدت الإغتصاب و العذاب و الشريط لا يزال متواصلا ...
فهل فقدت العائلة رجالها حقا؟؟؟؟؟؟
أنتظر تفاعلكم و ردودكم
الأستاذ